وقال المانع في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأحد إن زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى العاصمة الإيرانية طهران تحمل ملفات كثيرة، أهمها تعزيز وتعميق العلاقة بين البلدين بوجود الكثير من المشتركات في الكثير من الأطر.
وأوضح المانع أن إحتضان العراق قريبا لإجتماع مجموعة (5+1) حول الملف النووي الإيراني سيضيف ثقلا سياسيا له، وأن هذا الثقل ساهمت إيران في إضفائه عليه بإعتبارها صاحبة الإختيار في هذا الشأن.
وأكد أن تمتع العراق بعلاقة قوية مع إيران، كذلك علاقته المتميزة مع أميركا ومع الكثير من دول الإتحاد الأوروبي، سيضفي لونا من ألوان الإتفاقات السياسية، وسيعد نجاحا للعراق ونجاحا الى إيران أيضا، لاسيما بوجود تداعيات كثيرة في دول المنطقة بسبب المواقف المتشنجة من كثير من الدول المحيطة بالعراق والدول الإقليمية.
وأشار المانع الى أن الحديث عن التبادل والتعاون التجاري والمواضيع المتعلقة بقطاع الكهرباء، والمضي قدما بتفعيل اللجان المشتركة بين البلدين وغيرها، ستكون من ملفات الزيارة التي سيتباحث بها المالكي مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد.
وقال إن هناك قضايا كثيرة مهمة على الساحة تكون مشتركات بين العراق وإيران من جانب واحد، كموقف تركيا تجاه القضية السورية والتدخل فيها، وموقفها من مهمة كوفي أنان والمراقبين الدوليين، كذلك موقفها من قضية الأكراد وما شابها من تصريحات اردوغان تجاه العراق، خصوصا بوجود مشتركات بين الأكراد في العراق وإيران وتركيا وسوريا.
وأضاف المانع: وكذلك موقف دول مجلس التعاون تجاه ما يجري الآن من بعض المناوشات السياسية من هنا وهناك تجاه الجمهورية الإسلامية بشأن الإمارات والجزر وغيرها، وكل هذا يلقي بضلاله على المنطقة برمتها، لاسيما وضع العراق الجغرافي الذي يقع في قلب الحدث تقريبا.
AM – 22 – 11:54