وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس السبت أكدت سارا فلاندرز أن أميركا لاتريد أن ينجح الإتجاه نحو الحل السياسي السلمي في سوريا وأن لديها أهداف خاصة. مضيفاً أن الولايات المتحدة والقوي الغربية تريدان أن يستمر الوضع الموجود في سوريا.
وفي إشارة إلي القرار الذي صدر أمس القاضي بإرسال مراقبين إلي سوريا قالت: حتي لو لم يمر القرار لكانت الولايات المتحدة تستمر في محاولاتها من أجل تأجيج الصراع الموجود في سوريا.
لافتة إلي أن أميركا والقوي المتحالفة معها ستواصل سعيها من أجل عدم الوصول إلي حل شامل للسلام في سوريا؛ وقال: هناك الكثير من الدول كروسيا والصين تحاول أن تمنع مثل هذه المحاولات، لكن الدول الغربية مستمرة كما أن إسرائيل موجودة في المنطقة ولديها مصالح في هذه القضية.
وصرحت فلاندرز أن بعض الأعمال التي قامت بها الأمم المتحدة كانت من أجل فرض المزيد من العقوبات علي الحكومة السورية وكذلك تبرير التدخل العسكري الغربي وكذلك دعم الجماعات المسلحة والميليشيات الموجودة علي الأرض في سوريا.
وأكدت أن: هناك محاربون من خارج سوريا يتلقون الدعم والسلاح من تلك الدول المساندة؛ هذا في حين أن هيأة الأمم المتحدة لا تقوم بالواجب الصحيح في هذا السياق.
ولفتت إلي أن الحكومة السورية وعلي الرغم من جميع المشكلات الموجودة ضدها قد قبلت اقتراح الأمس كما أنها قبلت كذلك سائر القرارات من أجل عودة الاستقرار إلي سوريا؛ وأضافت: لكن مايحدث هو أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفائهم والقوي الاستعمارية للأسف يريدون أن يفرضوا حلولهم ويريدون أن غزو هذه الدول التي تركوها سابقاً بسبب النفط وبسبب النفوذ الإيراني الموجود الآن؛ لأنهم لايستطيعون السيطرة علي التحالف الموجود بين سوريا وإيران.
وقالت سارا فلاندرز إن هؤلاء يريدون تطبيق مافعلوه في ليبيا في سوريا مرة أخري حيث ذهبوا إلي الأمم المتحدة ومجلس الأمن لكنهم فشلوا هناك.
وبينت أنهم: يريدون قرارات من الأمم المتحدة لكي تطبق عنوة في سوريا علي الرغم من إرادة الشعب السوري والحكومة السورية.
ونصحت الخبيرة الاستراتيجية الأميركية الجميع بالبحث عن حل للوقوف أمام هذه المحاولات؛ وقالت: إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يعتمدان علي العقوبات والضغوط الاقتصادية؛ وهم لايريدون حلول سلمية بل يريدون أن تستمر الأزمة في سوريا.
وحذرت أنه"إذا ماحدث أي شيء في سوريا فتأكدوا أن الخطوة التالية ستكون إيران" ، مضيفة: هم لايريدون لخطة كوفي أنان أن تنجح؛ فهناك تقارير سخيفة وخادعة تصل إلي وسائل الإعلام والرأي العام الأميركي والغربي كلها غيرصحيحة ومن أجل التدخل العسكري في سوريا.
04/21 21:04 Fa