وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان شن حرب التصريحات الاعلامية ضد العراق عبر اتهامه لرئيس الوزراء نوري المالكي بإذكاء التوترات الطائفية داخل العراق.
تصريحات إعتبرها المالكي تدخلا سافرا في الشؤون العراقية وتصب في مسعى أنقرة للهيمنة على المنطقة، مؤكدا أنها ستلحق الظرر بتركيا وستجعلها دولة معادية للجميع كونها جاءت طائفية ومنافية لابسط قواعد التخطب الدبلوماسي.
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية إعتبر عضو إئتلاف دولة القانون سعد المطلبي أن التحالف "السعودي القطري التركي" بدأ يأخذ شكلا واضحا في المنطقة، مشيرا إلى أن هذا التحالف يدعو إلى إسقاط النظام السوري، وإلى الفوضة في المنطقة، وأنه بدأ اليوم بالتحرك على المشهد العراقي.
الكتل السياسية العراقية إستنكرت التصريحات التركية ، معتبرة إيها مسسا بوحدة وسيادة العراق ودستوره وتهديدا للعلاقات السياسية والاقتصادية مع جارته تركيا.
وقال الناشط السياسي العراقي طارق المندلاوي في تصريح له لقناة العالم الاخبارية، أن هذه التصريحات تدخل سافر في الشأن العراقي، مشددا على ضرورة وجود مواقف عراقية منددة بمثل هذه التصريحات للحيلوة دون تكرارها في المستقبل.
من جهته إعتبر المحلل السياسي العراقي محمد الساعدي أن الاتراك يسعون إلى إفشال العملية السياسية في العراق وسحب الحكومة والسلطة التنفيذية من الاغلبية الموجودة في العراق وإعادة المعادلة السابقة في عهد النظام البعثي البائد.
توتر العلاقات بين البلدين الجارين قد يصاحبه في الايام القادمة إعادة النظر في التبادل التجاري بين أنقرة وبغداد المهدد بالإنقطاع.
Mal-21-21:45