واوضح الملحقون العسكريون، البلاروسي ايفان برزوفسكي والكازاخي ارمك بايتليوف والارميني تيغران اوانسيان ان ايران من خلال الاعتماد والاتكاء على طاقات خبرائها ومهندسيها الشباب تمكنت من تحقيق انجازات، واشاروا الى ان تقدم ايران في مجال الصناعات الدفاعية اثار دهشة اعدائها.
وقال برزوفسكي: "ان الجيش الايراني بامتلاكه اسلحة متطورة تنتج معظمها داخل البلاد قد تحولت الى اقوى جيش في منطقة الخليج الفارسي والشرق الاوسط"، مؤكدا ان ايران دولة محبة للسلام وجهودها مركزة على صون الامن والاستقرار في المنطقة.
وشدد على ان مزاعم القوى الغربية بان ايران تشكل تهديدا ضد دول المنطقة بانها وهمية ولا اساس لها، مشيرا الى ان بيلاروسيا عازمة على تعزيز التعاون مع ايران في مختلف المجالات، معتبرا ان ذلك بامكانه ان يشكل عامل ردع امام هيمنة القوى الغربية.
من جانبه، اكد الملحق العسكري الكازاخي في روسيا ان الصناعات الدفاعية الايرانية حققت نجاحات كبرى اذهلت العالم، معتبرا ان تحقيق هذه النجاحات جدير بالاشادة خاصة تحت ضغوط القوى الغربية بزعامة اميركا ضد طهران.
بدوره، صرح الملحق العسكري الارميني في موسكو العقيد تيغران اوانسيان بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤدي دورا ايجابيا للغاية في التطورات الاقليمية خاصة في منطقة القوقاز.
وقال اوانسيان: "ان كل جهود ايران مركزة على توفير السلام والاستقرار في المنطقة وان هذه الرؤية والتوجه الايجابي في السياسة الخارجية الايرانية جدير بالاشادة"، معتابر حيادية ايران تجاه احداث الاخيرة الدول العربية دليل على حسن نيتها في حل القضايا الاقليمية.
واضاف: "ايران اليوم تشكل جزءا مهما من هيكلية توفير امن المنطقة، وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها شاءت القوى الكبرى ام أبت".