وقالت رايس محذرة "لا يجوز لاحد ان يعتبر ان موافقة الولايات المتحدة على تمديد المهمة بعد تسعين يوما هو امر مسلم به".
وقالت رايس "اذا لم يتم احترام وقف العنف واذا لم يتمتع فريق الامم المتحدة بحرية تحرك كاملة واذا لم يسجل تقدم سريع وذو دلالة في الجوانب الاخرى من خطة النقاط الست (لموفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان)، عندها، علينا ان نخلص الى ان هذه المهمة لم تعد ذات فائدة".
واضافت "لقد نفد صبرنا" مذكرة "بقائمة الوعود الطويلة التي اخل بها" النظام السوري، حسب قولها.
ولاحقا، صرحت رايس بأن "على الامين العام (بان كي مون) ان يقيم بعناية ما اذا كانت الظروف ملائمة. ترى الولايات المتحدة ان كيفية التعاطي مع البعثة الاولية (التي تضم ثلاثين مراقبا) وحرية تحركها واحترام او عدم احترام الحكومة السورية لالتزامها وضع حد للعنف ستكون عناصر مهمة في تقييمنا لفاعلية المهمة"، دون أي مطالبة للمجموعات المسلحة بالالتزام بوقف اطلاق النار.
وتبنى مجلس الامن الدولي باجماع اعضائه قرارا جديدا يتيح ارسال 300 مراقب الى سوريا للاشراف على تطبيق وقف اطلاق النار الذي يتعرض لانتهاكات كبيرة.
من جهته قال مندوب روسيا في مجلس الامن فيتالي تشوركين عقب التصويت على ارسال مراقبين دوليين الى سوريا: للقرار أهمية لندفع إلى الأمام عملية التسوية السلمية في سوريا، وهو يجسد وحدة الموقف وإجماع المجلس على خطة المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان.
وطالب تشوركين أطراف السلطة والمعارضة في سوريا بالامتناع عن العنف وتطبيق خطة أنان، داعيا الدول التي لها تأثير على المعارضة لتشجيعها على الاستمرار في العمل مع دمشق.