تتواصل الحملات الدعائية لإنتخابات أعضاء مجلس الشعب السوري للدور التشريعي الأول لعام 2012، وضمت قوائم الترشيحات أسماء لشخصيات جديدة، مع غياب ملحوظ لبعض الأعضاء الحاليين في بادرة منهم لإفساح المجال أمام شريحة الشباب.
وشاركت أغلب الأحزاب والتيارات السياسية مشاركة واسعة، إضافة الى بعض أقطاب المعارضة المتمثلة في إئتلاف الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير التي حسمت أمرها وأعلنت خوض المعركة الإنتخابية، خصوصا بعد تلبية الشروط التي كانت قد وضعتها لتمثيل الصوت المعارض تحت قبة البرلمان.
وقال أمين عام الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير قدري جميل لقناة العالم الإخبارية: "صحيح أنه لم يتحقق ما نريد 100%، ولكن تحقق أكثر من 50% وهو أمر كاف لنعلن مشاركتنا في الإنتخابات".
وقال مرشح حزب سوريا الوطن الجديد جوزيف عوارجي لقناة العالم الإخبارية: "مواطنة، كرامة، محبة، من هنا إنطلقنا في ترشيحنا، حيث نحن نؤمن أن كل ابناء الوطن يجب أن يحصلوا على كرامتهم كاملة غير منقوصة".
وإنطلقت شعارات المرشحين لمجلس الشعب بقوة عبر الإعلانات الطرقية والتلفزيونية، وركزت على الإلتزام بالحرية والديمقراطية والقضاء على الفساد، ومعالجة قضايا الشباب خاصة الإقتصادية منها، والمضي في طريق الإصلاح للخروج من الأزمة الراهنة .
وقالت مرشحة حزب الكتلة الوطنية مروة ايتوني لقناة العالم الإخبارية: "الهدف الأساسي والرئيسي هو المجتمع والشباب، وتأمين العمل والسكن والحياة التي يشعر فيها الشخص أنه مواطن له قيمته وكرامته".
وقال المرشح المستقل محمد لؤي صاري لقناة العالم الإخبارية: "عنوان الحملة هو أنه حان الوقت لإعطاء الشباب فرصة تحمل المسؤولية، فمن حقنا الأخذ بكل مطالب الشعب السوري لبناء مستقبل أفضل".
ويتنافس 7195 مرشحا على 250 مقعدا للفوز بعضوية المجلس المقررة في السابع من شهر أيار/ مايو القادم.
ويرى مراقبون إن مشاركة الأحزاب السياسية المرخصة إضافة الى بعض أقطاب المعارضة التي حسمت أمرها، وضع الإنتخابات في مسارها نحو تعددية سياسية نص عليها الدستور الجديد.
AM – 21 – 12:41