وقال عضو ائتلاف دولة القانون عزت الشاهبندر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان تصعيد اردوغان ضد المالكي قديم جديد، يتصاعد كلما وجد اردوغان مجالا خاصة في الداخل العراقي يستقوي به ويعتمد عليه كي يصعد وتيرة ما يعيشه هو داخليا، ويخفف ذلك كلما تماسك الوضع الداخلي في العراق.
واضاف الشاهبندر ان العراق يعيش في هذه المرحلة وضعا داخليا دقيقا بين الشركاء، ويحاول اردوغان ان يثير ما في داخله، مشيرا الى ان الحلم التركي القديم الجديد لم يغادر اردوغان وعقلية حزبه التي تقود السياسة الخارجية التركية وعلاقاتها مع دول الجوار.
واتهم اردوغان بانه يريد حربا طائفية في العراق وتقسيم البلاد، وذلك في اطار المخطط القطري الذي يتوسع في المنطقة، معتبرا ان الحرب الطائفية والتقسيم سيتيح مجالا كبيرا لتركيا للتدخل في العراق.
ونفى الشاهبندر ان يكون الموقف التركي نابعا من ارادة وتكليف اميركي لانقرة، واعتبر ان لتركيا اجندة في اطار الحلم العثماني، حيث يتصور اردوغان نفسه احيانا بانه يرتدي عباءة وعمامة الخليفة ويتعامل مع دول المنطقة وزعماءها على انهم معينون من قبله.
وتابع عضو ائتلاف دولة القانون عزت الشاهبندر ان اردوغان يعتمد على الجانب الطائفي لتفتيت دول الجوار كالعراق، مشيرا الى ان جفن اردوغان لم يرف للمجازر التي كان يرتكبها صدام حسين في العراق، لكنه يحاول الان ان يكون سنيا عربيا اكثر من العرب انفسهم، في اشارة منه الى التدخل التركي في سوريا.
واكد الشاهبندر ان العراقيين غير مهتمين لهذه القنابل الصوتية من اردوغان، حيث ان تركيا هي المتضررة منها قبل العراق، منتقدا سماع بعض الاطراف في العملية السياسية في العراق لاردوغان، في اشارة الى رئيس منطقة كردستان مسعود بارزاني.
واوضح عضو ائتلاف دولة القانون عزت الشاهبندر ان الجرائم التركية في شمال العراق من قصف واستهداف وقتل واجتياح تحت ذريعة ملاحقة حزب العمال الكردستاني التركي لم تغب عن بال الاكراد في شمال العراق، معتبرا ان مستوى الخلافات بين بارزاني والمالكي ليست بالمستوى الذي يجعل بارزاني ينسى عداء تركيا للعراق والاكراد.
MKH-21-18:38