وافاد مراسلنا في باريس شوقي امين السبت : ان الانتخابات الفرنسية التي ستجري غدا الاحد مفصلية، وسط حديث اليوم عن صفحة جديدة في الحياة السياسية في فرنسا، والتأسيس لمرحلة ما بعد ساركوزي التي تميزت بالتذمر.
واضاف مراسلنا ان مرحلة ساركوزي تميزت بتفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، كما ان كل الاصلاحات التي وعد بها لم تؤت اكلها حتى الساعة.
واعتبر الزميل شوقي امين ان ذلك يمكن ان يتيح للتيار اليساري بقيادة الحزب الاشتراكي وعلى رأسه المرشح فرانسوا هولاند ان يفتح قوسا جديدا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في فرنسا والتي باتت تغلي.
واشار مراسلنا الى ان النزعة اليوم نحو التهدئة من خلال اتجاه الفرنسيين اجمالا نحو التصويت لفرانسوا هولاند.
وترجح استطلاعات الرأي ان يتفوق المرشح الاشتراكي هولاند على الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي بفارق ضئيل في المرحلة الاولى من الانتخابات وكبير في المرحلة الثانية التي ستجري بعد الاولى باسبوعين.
واذا ما حصل ذلك فسيكون ساركوزي الرئيس الفرنسي الاول خلال الخمسين عاما الماضية الذي يودع كرسي الرئاسة في نهاية ولايته الاولى، ولا يتمكن من تجديدها.
MKH-21-16:00