وقال السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان السياسة التي يسير بها اردوغان هي سياسة المحاور الطائفية وهي بدأت واضحة جليا في التدخل التركي الفج في القضية السورية بعناوينها الطائفية، وايضا هذا التدخل الجديد في العراق والذي جاء بناءا على تحريضات من قبل دولتي قطر والسعودية، وايضا تحركات بعض السياسيين العراقيين المتهمين بالطائفية وبالارهاب مثل طارق الهاشمي وبعض الشخصيات التي ارادت ان تجعل من هذا المحور محورا فعالا وان تكون تركيا هي القيمة عليه.
واعرب عن اعتقاده بان السياسة التركية وبهذه الصورة ستجعل تركيا غير قادرة على ان تخوض هكذا تجربة وان تجعل نفسها في منطقة فيها الكثير من التوجهات والكثير من التقاطعات المختلفة والتي لا يمكن ان تثار فيها مثل هكذا محاور.
واكد السراج ان التهجم والتدخل التركي في العراق مرتبط بخلفيات دول اقليمية اخرى، معتبرا ان هذا الامر اتضح كثيرا من خلال القضية السورية والتدخل التركي بشكل مباشر فيها، وان التصريحات التركية ضد العراق تنصب في خدمة هذا المحور الجديد.
ونوه عضو ائتلاف دولة القانون الى ان تصريحات اردوغان ضد المالكي اضرت كثيرا بالسياسية التركية الداخلية اولا خاصة وان هناك احتجاجات كثيرة تطالب بحفظ مصالح تركيا خصوصا مع العراق، مبينا ان العراق يتعامل مع تركيا بتعامل تجاري كبير وصل الى اكثر من 12 مليار دولار العام الماضي، ومحذرا من ان الحكومة العراقية ربما تفكر بان الشركات التركية قد تؤدي دورا سياسيا طائفيا في العراق مما قد يجعلها تقطع تعاملاتها مع تلك الشركات وتستبدلها بشركات من دول اخرى.
واكد السراج ان سياسة اردوغان هي سياسة خاطئة مبنية على العدوانية وهو يدير قضية طائفية في العراق بامتياز، موضحا ان اردوغان يريد ان يمارس سياسة بعنوان الدولة القيمة على دولة اخرى مثل العراق والذي هو من المستحيل ان يقبل بتلك السياسات.
FF-21-11:48