ويأتي اعتقال القاسمي وهو من شيوخ الإمارات بعد اعتقال ستة مواطنين بدون توجيه أي تهم لهم وتجريدهم من جنسياتهم بسبب مطالباتهم بالإصلاحات في بلدهم الإمارات العربية.
ونقل ناشطون إمارتيون عن ابن الشيخ القاسمي أن الشرطة قامت باعتقاله بدون توجيه أي تهمة أو حتى مذكرة اعتقال. وهو ما تنتهجه أجهزة الأمن الإماراتية في حملتها ضد إصلاحيين تتهمهم بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، وقد سبق ان اتهمهم ضاحي خلفان قائد شرطة دبي بمحاولة الانقلاب على حكم الدول الخليجية.
وبحسب المعلومات فإن عائلة الشيخ لم تتمكن من معرفة أسباب الاعتقال كما أنه لم يشارك في أي نشاط خلال الايام القليلة الماضية.
يشار إلى أن الشيخ القاسمي هو أحد أرفع الشخصيات التي يتم اعتقالها في تاريخ دولة الإمارات منذ تأسست عام 1971.
وشكل خبر اعتقال الشيخ القاسمي صدمة لدى الناشطين الإسلاميين وناشطي حقوق الانسان في الإمارات التي تشهد حراكا سياسيا وأمنيا لم تشهده من قبل وجاء على إثر الصحوات الاسلامية في عدة دول عربية.
ووصف ناشطون إماراتيون على (تويتر) الأمن الإماراتي بأنه يدخل (عالم الجنون) باعتقال شيوخ الإمارات، لأنهم فقط طالبوا باصلاحات في بلدهم.
وطالما تحدث هؤلاء الناشطون عن توغل الأجهزة الأمنية في الإمارات في حياة المواطن الإماراتي بصلاحيات واسعة فوق القانون وفوق حتى قرارات المحاكم التي تنطق باسم رئيس البلاد. لكنهم لم يتوقعوا يوما أن تطال أجهزة الأمن أحد شيوخ الإمارات المعروفين والذين يحظون باحترام واسع لدى الإماراتيين.
وقال محمد البهري اليافعي على (تويتر) ان اعتقال أمن الإمارات للشيخ القاسمي يعني ان الأمن لم تعد له خطوط حمراء وسيعتقل كل من يتبنى مشروع إصلاح.