واضاف الشحماني في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة: لقد تعودنا ان نسمع من اردوغان هذا الخطاب الطائفي المتطرف، النابع من العقلية التسلطية التي تحلم باعادة الهيمنة على البلاد العربية والاسلامية.
وانتقد الشحماني بعض المسؤولين العراقيين الذين يستقوون بالخارج امثال مسعود برزاني وبعض اعضاء القائمة العراقية الذين شجعوا هؤلاء الطامعين لتمتد ايديهم الى الساحة العراقية وتتعزز اطماعهم لحقيق مكاسب غير مشروعة في العراق.
وتابع النائب العراقي قائلا : ان من الطبيعي ان تُواجه مواقف السيد المالكي الصلبة بوجه مطامع هؤلاء بردود فعل من اردوغان وامثاله لان المالكي يرفض التدخلات الخارجية في شؤون العراق رفضا قاطعا.
واعرب الشحماني عن دهشته من حديث اردوغان عن حقوق الاكراد في العراق في حين ان رئيس العراق ووزير خارجيته والعديد من الوزراء والقادة العسكريين هم من الاكراد اضافة الى اقليم كردي تصل ميزانيته الى 17 مليار دولار بينما يُقصف الشعب الكردي بالطائرات ويُقتل يوميا في تركيا.
واشار الشحماني الى ان اردوغان عندما فشل في ليبيا وفي سوريا وعندما اخفق في لعب دور القطب لخلو الساحة العربية كما يعتقد من قوة ريادية تستطيع اخذ زمام المبادرة في الشأن العربي الداخلي اصبح يبحث عن اسلوب اخر فاعتقد انه من خلال هذا النفس الطائفي الذي يتبناه يمكن ان يكون زعيما للعرب السنّة ، وهذا وهم نسجه من خياله.
واعتبر الشحماني ان اردوغان انزعج من دور العراق الريادي واطروحته المنطقية والواقعية التي قدمها لمعالجة الازمة السورية وتبنتها روسيا والعديد من الدول.
وانتقد النائب العراقي مواقف مسعود برزاني المعادية لحكومة المالكي مشيرا الى ان قضية الاستقواء بالخارج على الحكومة امر معروف لدى برزاني فهو قد ذهب الى اميركا اولا لكنها رأت انه ليس من المنطقي بل ليس لها القدرة على تغيير الخارطة السياسية في العراق فعاد برزاني بخفي حنين باحثا عن جهة اخرى يستقوي بها فذهب الى خصوم السيد المالكي ، واردوغان ليس خصما فقط بل انه يتبجح بانه مؤسس قائمة العراقية وانه كان يطمع بان يتولى رئيسها اياد علاوي رئاسة الحكومة العراقية.
Ma.19:06.20