وردد الآلاف شعارات ضد صالح واقربائه الذين اتهموهم بالسعي لإدخال البلاد في صراعات سياسية وطائفية.
وقال محمد العسل القيادي في الثورة الشبابية الشعبية في تصريح للعالم : في جمعة محاكمة التمرد العائلي ، شباب الثورة يدعون احرار القوة الجوية واحرار الحرس الجمهورية وكل الوحدات العسكرية والامن والجيش ان يعتقلوا المخلوع علي صالح وابنائه وافراد عائلته الذين يحاولون في هذه الايام تفجير الوضع عسكريا في البلاد .
المتظاهرون في صنعاء وبقية المحافظات اليمنية شددوا في تظاهرة هذا الأسبوع على ضرورة القبض على من أسموهم بـ"المتمردين"، في إشارة إلى رفض أقارب صالح ومنهم اللواء محمد صالح الأحمر لقرارات الرئيس هادي الأخيرة التي قضت بإقالتهم من مناصبهم.
وقال ابو الفضل السعيدي وكيل وزارة الادارة المحلية المستقيل في تصريح للعالم : اثبتت العائلة بانها عبارة عن عصابة ولاتعترف بالقانون ولا بالدستور .. هي تريد ان تتمسك بالسلطة باي طريقة كانت سواء كانت شرعية او غير شرعية فالمطلب الان هو اصدار قرارات التغييرات واصدار قرارات القاء القبض وتجريدهم من الرتب.
غضب الثوار من الاتفاق السياسي الذي منح صالح وأعوانه الحصانة من المطاردة والعقاب، كان المسيطر على الجموع التي تزداد قناعتها كل يوم بحتمية الإصرار على مواصلة الفعل الثوري حتى تحقيق كامل أهدافهم.
وقال باسم الحكيمي القيادي في الثورة الشبابية الشعبية في تصريح للعالم : العمل الثوري سوف يلغي هذه الاتفاقية السياسية وان القانون الدولي يلغي اي اتفاقية سياسية تعطي حصانة وضمانة لاي قاتل .
ورفضاً للتسوية السياسية وكل ما أفرزته، نظم العشرات من معاقي وجرحى شباب الثورة بتعز وقفة احتجاجية داخل شارع الستين بصنعاء، كتذكير منهم بتضحياتهم ودماء رفاقهم التي كما يقولون سطر بها الساسة تسويتهم، وإنهم أصبحوا يعانون الإهمال ويبحثون عمن يتكفل بعلاجهم دون أن يلتفت إليهم أحد بما في ذلك "حكومة الوفاق".
tt-20-21:50