وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة اوضح طبارة ان وتيرة التأييد لاسرائيل ترتفع مع اقتراب الانتخابات الاميركية ويكون هناك تسابق بين المرشحين في اعلان المساندة للكيان الاسرائيلي وبالتالي فان تكثيف الرئيس اوباما من تصريحاته الداعمة لاسرائيل في هذه الفترة تندرج في هذا المجال .
وحول صفقة الاسلحة التي اعلنت واشنطن انها ستسلمها الى اسرائيل اضافة الى 30 مليار دولار على مدى عشرة اعوام قال طبارة ان الاسرائيليين ينتظرون مساعدة اميركية من هذا النوع لانهم اعتادوا على مثل هذه المساعدات طوال تاريخهم ، ولكن لو نظرنا الى العلاقة الانية بين واشنطن وتل ابيب نرى ان هناك خلافا بشأن الملف النووي الايراني ، ولكي تعوض اميركا عن هذا الخلاف فلابد ان تدخل في مزايدات تجاه اسرائيل ، فالكونغرس الاميركي متعاطف جدا مع اسرائيل بسبب الانتخابات ولذلك لن يكون عقبة امام الادارة الاميركية في مساعدة الكيان الاسرائيلي بل انه سيكون الدافع للادارة لمساعدة تل ابيب .
واشار الى الى ان الجو السياسي الاميركي من الكونغرس الى الادارة موجه بشكل كامل لدعم اسرائيل ولا توجد عقبات في هذا المجال خاصة في هذه السنة الانتخابية .
وحول مزاعم المسؤولين الصهاينة في انهم قادرون على اتخاذ قرار اُحادي دون تأييد أميركي لضرب المنشات النووية الايرانية قال السفير اللبناني الاسبق في واشنطن ان الاسرائيليين لم يخوضوا الا حربا واحدة دون اذن من واشنطن ، فهم عادة يأخذون الاذن من اميركا قبل الدخول في اي معركة حاسمة او كبيرة ، اما بخصوص الملف الايراني فان بعض الاسرائيليين يعتقدون انهم اذا دخلوا في حرب مع ايران فستضطر الولايات المتحدة الى الدخول في هذه الحرب .
واعرب طبارة عن اعتقاده في ان تكون هناك محاولات اميركية جادة في عدم التورط عسكريا مع ايران ، فواشنطن لا تريد هذا التورط وتحاول الان ان تستبق الامور كي لا تنساق الى حرب مع الجانب الايراني ، الا اننا لا ينبغي ان نستبعد احتمال ان يقوم الجانب الاسرائيلي بتوريط اميركا في مثل هذه الحرب وهذا ما يتحدث به بعض المسؤولين الاسرائيليين .
وحول امكانية ان تستغل اسرائيل اجواء الانتخابات الرئاسية الاميركية وتضغط على اوباما لاعطائها الضوء الاخضر لمهاجمة ايران قال الدبلوماسي اللبناني ان اوباما سيبذل اقصى الجهود لمواجهة هذه الضغوط من اجل ابقاء الامور على حالها وعدم التورط في حرب مع ايران لكن هناك امكانية ولو بنسبة قليلة في ان تتصرف اسرائيل بشكل تورط فيه اميركا معها في مهاجمة ايران ، الا اننا نرى ان الواقع مخالف لذلك لان الادارة الاميركية ستحاول بكل وسيلة على الاقل في هذه الفترة ان لا تتورط بهذه المشكلة .
Ma.18:37.20