وقال شاهين في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الجمعة إن هناك زيارات مكثفة متبادلة بين الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة الأخيرة، ويتوقع بأن تزداد هذه الزيارات على إيقاع الإقتراب أكثر فأكثر من الإنتخابات الرئاسية الأميركية.
وأوضح أن الكيان الإسرائيلي يرى أن هذا الموسم هو موسم الهدايا الأميركية له، خصوصا في ظل تحول موضوع الكيان الإسرائيلي وأمنه ومواقفه المتعنتة الى أحد البنود الرئيسية في الحملات الإنتخابية المتبادلة ما بين الجمهوريين والديمقراطيين في أميركا، قائلا إن أوباما معني في هذه المرحلة بأن يغدق على الكيان الإسرائيلي المزيد من الهدايا وخاصة في الجانبين العسكري والإستخباري.
وأشار الى أن الفترة الماضية شهدت تصريحات وتسريبات عن شحنات أسلحة متطورة للكيان الإسرائيلي لتعويضها عن الفتور الذي أصابها لأسباب مختلفة، منها صفقة الطائرات من نوع أف 35، ومحاولة الكيان الإسرائيلي الضغط بإتجاه الحصول على قاذفات ضد التحصينات على أعماق كبيرة في باطن الأرض، والهدف واضح هو إستهداف المنشآت النووية الإيرانية.
وأكد أن هناك خطا ثابتا في السياسة الأميركية ملتزم بإستمرار تفوق الكيان الإسرائيلي تكنولوجيا وعسكريا وإستخباريا في منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن الكيان الإسرائيلي يبدو قلقا من وجود مزيد من الفجوة في التقديرات الأميركية والإسرائيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني وتحديد نقطة اللاعودة في التعامل معه.
وتابع: ان الكيان الإسرائيلي قلق من أن تكون هناك ليونة أميركية في التعامل مع موضوع سوريا في إتجاه الحوار مابين النظام والمعارضة، وقد شهدنا تصريحات معلنة وصريحة من ايهود باراك تشير الى أهمية رحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد كونه يفتح الطريق أمام إضعاف محور الممانعة.
AM – 20 – 18:57