بغداد(العالم)-24/08/2010- اكد برلماني عراقي ان التدخلات الاميركية متواصلة في الشأن العراقي بكل تفاصيلها، مؤكدا ان القوى العراقية مجمعة بشكل عام على رفض التدخلات الخارجية في الشأن العراقي وتفعيل الارادة الوطنية في تشكل الحكومة وادارة امور البلاد.
وقال عضو الائتلاف الوطني العراقي عبد الكريم العنزي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان التدخل الاميركي ليس امرا جديدا ومتواصل منذ دخول القوات الاميركية الى العراق حيث تتدخل السفارة الاميركية والخارجية والحكومة الاميركية في الشان العراقي بتفصيلاته.
واضاف العنزي ان السفارة الاميركية في بغداد هي من اكبر السفارات في العالم حيث ان فيها اكثر من موظف بدرجة سفير، وما يقارب 4 الاف موظف بدرجة مستشار، للتدخل في جوانب عديدة في الحياة العامة ومؤسسات الدولة العراقية وكل تفاصيل الوضع العراقي.
واعتبر ان انسحاب القوات الاميركية من العراق سوف يقلل من التدخلات الاميركية، لكنه اشار الى ان التدخل الاميركي بات غير مؤثر بسبب استعصاء القوى السياسية العراقية على الاميركان.
ونوه العنزي الى ان الولايات المتحدة تريد حكومة من ائتلاف دولة القانون والعراقية لكن من الواضح ان دولة القانون لم تنصع لذلك لحد الان، كما ان العراقية ايضا لها تمنعا حيال ذلك لبعض الاعتبارات الخاصة بها، معتبرا ان القوى السياسية العراقية لا تنسجم رؤيتها مع المشروع الاميركي، وهي تقدر المصالح العراقية دون اي اثر للقرار الاميركي في ذلك.
واكد ان الولايات المتحدة عملت جاهدة على تقسيم الائتلاف العراقي الموحد، ودعا الى تمسك التحالف الوطني حتى لا يسمح لاي تدخل دولي اواقليمي في العراق لتتشكل الحكومة العراقية بارادة وطنية.
من جانبه قال عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج: هناك تناغم من قبل بعض القوى العراقية مثل قائمة العراقية مع الادارة الاميركية من خلال دعوتها للولايات المتحدة للتدخل في شأن الانتخابات وتشكيل الحكومة وفرض حكومة انقاذ وطني، وتدويل القضية من خلال الامم المتحدة.
واضاف السراج: ان تشكيل التحالف الوطني بعد الانتخابات مثل مفاجئة للجميع خاصة الولايات المتحدة، مشيرا الى ان بعض القوى سعت وعملت على تفككه، لكنه باق الان من اجل انجاح المشروع الوطني العراقي.
وشدد السراج على رفض اي ارادة خارجية تريد ان تفرض اجندتها على العراقيين، وان تتدخل في الشأن العراقي، مشيدا بالدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية في ايران للعراق على كافة المستويات دون ان تفرض ارادتها على العراقيين.
MKH-24-18:45