وردد الاف المتظاهرين شعارات ضد صالح واقربائه الذين اتهموهم بدعم التنظيمات المتطرفة من اجل إدخال البلاد في صراعات سياسية وطائفية.
ودعوا المجتمع الدولي إلى سرعة اتخاذ قرارات جادة وصارمة ضد من وصفوهم "العائلة المتمردة "على الرئيس هادي.
وجدد المحتجون تمسكهم بمطلب إبعاد أقارب صالح من مناصبهم العسكرية ودعمهم للرئيس الجديد في مواجهة رموز النظام السابق، والتمسك بأهداف الثورة وإقالة الفاسدين من مؤسسات الدولة ومحاكمة قتلة الشباب.
ونددوا بأعمال التخريب التي تتعرض لها أبراج الكهرباء بمنطقة الشبوان محافظة مأرب داعيين الأجهزة الأمنية إلى حماية الأبراج وتعقب المتورطين بتلك الأعمال التخريبية التي تتعرض لها الخطوط القادمة من مارب إلى العاصمة صنعاء.
وأعرب المتظاهرون عن تضامنهم مع سكان محافظة أبين جنوبي اليمن بعد سيطرة المجموعات السلفية على مدينتهم وتشريدهم من بيوتهم، وطالبوا برفع قانون الحصانة عن صالح ومحاكمته كي ينعم اليمن بالاستقرار، حسب تعبيرهم.
وفي مدينة ذمار وسط اليمن تظاهر الالاف في مسيرة حاشدة لتاكيد على استمرار الثورة حتى اسقاط النظام و محاكمة رموزه.
وجاب الالاف شوارع المدينة ورفعوا شعارات و هتافات ضد حكومة باسندوة التى قالوا انها تامرت على الثورة واعطت الولايات المتحدة الاميركية الضوء الاخضر لاستباحة السيادة اليمنية من خلال ضرباتها الجوية في بعض المناطق وتدخلات سفيرها في هيكلية الجيش.
واكد الثوار على الاستمرار الثوري في كافت الميادين حتى تحقيق اهداف الثورة اليمنية وحماية سيادة اليمن من التدخلات السعودية والاميركية
كما خرجت في محافظة صعدة شمال اليمن تظاهرات حاشدة لتاكيد على الاستمرار في الثورة الشعبية حتى تحقيق كامل اهدافها و تنديدا بالتدخلات الخارجية في شوون اليمن.
اكد عشرات الالاف على الصمود في الفعل الثوري حتى اسقاط النظام ومحاكمة رموزه كما شدد المحتجون على رفضهم القاطع لتدخلات واشنطن في اعادة هيكلية الجيش اليمني.
وقالوا في بيان لهم ان اجتماعات السفير الاميركي وبعض الوفود العسكرية الاميركية مع المسوولين اليمنيين غير مقبولة وان واشنطن تسعى من خلالها الى المزيد من الهيمنة والسيطرة على اليمن وان الحكومة تتحمل المسوولية الكاملة في جر البلاد لتبعية المطلقة والاستعمار.
وتوافد المحتجون في عدن على ساحة الحرية بكريتر.
واشار خطيب الجمعة الى ان القرارات الأخيرة التي أطلقها الرئيس هادي وهي في الحد الأدنى التي تأتي ضمن مطالب الثوار للتغيير، كشفت عصابة التمرد العائلي من أقرباء صالح على حقيقتهم بانهم فهم متمردون على الشرعية.
وطالب الخطيب الرئيس هادي باتخاذ المزيد من القرارات الجريئة لتحرير الأمن والجيش والمؤسسات في كل المحافظات من بقايا العائلة الذين أفسدوا وقتلوا ودمروا ونهبوا خيرات الوطن.