عاجل:

"ملك السعودية بمراحله الأخيرة وولي عهده يعاني من الزهايمر"

الجمعة ١١ مارس ٢٠١١
٠٢:٠٩ بتوقيت غرينتش
كشفت مجلة الـ"فورين بوليسي" الأميركية النقاب عن احتدام الصراع حاليا داخل الأسرة الحاكمة في السعودية حول اختيار ولي العهد القادم بعد الأمير سلطان الذي يعاني من (الزهايمر)، خاصة في ظل الحالة الصحية المتردية للملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي تشير المجلة إلى أنه في مراحله الأخيرة. وتنشر المجلة تحليلا عن تطورات الأوضاع داخل السعودية للكاتب الأميركي سيمون هندرسون يقول فيه :" مات الملك.. عاش الملك، هو هتاف من المؤكد سماعه بصيغته العربية بعد وقت ليس بالطويل في السعودية. وفي آخر فصل من ملحمة بيت آل سعود، عاد الملك المسن والمريض عبد الله إلى المملكة يوم 23 فبراير الماضي بعد غياب استمر ثلاثة أشهر، أجرى خلالهما عمليتين جراحيتين في الظهر في نيويورك، وشهر من النقاهة في قصره بالمغرب". ويضيف الكاتب :" عودة الملك السعودي لم تكن عودة ظافرة تماما... فعند وصوله إلى المغرب، أنزل الملك إلى أرض المطار من طائرته في عربة رافعة خاصة بالمُقعدين طورت وفقاً لتصميم شاحنة تموين.. واستخدمت وسيلة غريبة مماثلة لدى عودته إلى قصره في الرياض". ويشير الكاتب إلى أن الملك عبدالله في مراحله الأخيرة، والقصة الحقيقية لعودة الملك، تتمثل على أي حال في الهدايا التي أغدقها على شعبه، فقد استغل الملك فرصة عودته للإعلان عن منح مالية للشعب السعودي بلغت مبلغا مذهلا هو 36 مليار دولار تشمل وفقا لصحيفة "فايننشال تايمز"، علاوة بنسبة 15% لموظفي القطاع العام، وإعفاءات للمدنيين المحكومين، ومساعدات مالية للطلاب والعاطلين عن العمل. كل ذلك يضاف إلى الإنفاق المقرر في الموازنة السعودية والبالغ 400 مليار دولار حتى نهاية العام 2014 لتحسين الظروف التعليمية والبنية التحتية والرعاية الصحية. ويبدو ان سخاء الملك عبد الله بصورة أوضح جاء ضمانا لعدم إصابة المملكة بعدوى داء الثورية المنتشر من تونس ومصر عبر العالم العربي. لكن محللين جادين للشأن السعودي يعتقدون أن السياسة في المملكة يمكن أن تتطور بشكل دراماتيكي كما حدث في شمال أفريقيا. ولن تؤدي رسالة أو اثنتان على موقع "تويتر" من امرأة سعودية شابة تعلمت في الخارج حول نقص حقوقها إلى انبثاق ربيع الرياض. ومن غير المحتمل أن يحدث ذلك نتيجة لحملة على "الفيس بوك"تطالب بيوم من الاحتجاجات في 11 مارس، أو أن عريضة على الإنترنت موقعة من جانب أكثر من 100 أكاديمي وناشط تطالب بملكية دستورية ستكتسب نوعا من الزخم. فالمملكة في تقدير الكثيرين، مكان محافظ بشكل غير اعتيادي، حيث الناس يعرفون مكانهم وينفذون ما يطلبه منهم آباؤهم. وإذا كانت هناك هواية وطنية فإنها إما قيادة السيارات بصورة خطرة وإما الاستسلام للكسل. ولكن يبدو أن حتى المملكة السعودية لن تنجو من تيارات الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي. وربما تكون العائلة السعودية المالكة، من خلال سوء إدارتها للبنية التحتية العامة في المملكة، قد جلبت ذلك على نفسها. فقد كان الشتاء الحالي من أكثر المواسم مطرا وتسبب في سيول قاتلة في مدينة جدة الساحلية. وخلال ليلة عاصفة واحدة هطلت خلال ساعات قليلة أمطار يمكن أن تهطل في ثلاثة أشهر. ومات على الأقل 10 أشخاص، وما زال الكثيرون مفقودين. وحدثت إحدى العواصف في يناير في الليلة التي وصل فيها الرئيس التونسي المخلوع زين الدين بن على وحاشيته إلى جدة.
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة