وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الولايات المتحدة وفرنسا لا تريدان على الاطلاق نجاح اي مهمة في سوريا، وتمارسان الضغط على سوريا سواء عبر الذهاب الى مجلس الامن او تأجيج الامور.
واكد شحادة ان التهديد باستصدار قرار لن يفيد البلدين خاصة في ظل انتقاد روسيا على لسان وزير الخارجية سرغئي لافروف لمؤتمر ما يسمى باصدقاء سوريا ووصفه له بالهدام.
واضاف ان تلويح واشنطن وباريس بالذهاب الى مجلس الامن يستبطن تهديدا لسوريا وتأزيما للازمة اكثر من الذهاب نحو الحل والانفراج، مؤكدا ان سوريا بذلت كل الجهد من اجل انجاح مهمة المراقبين.
واشار شحادة الى توقيع بروتوكول عمل المراقبين بين سوريا والامم المتحدة واعتبر انه كاف ويصل الى ما يريده الجميع، معتبرا ان على الجميع ان يعلموا ان هناك عصابات مسلحة يجب ان توقف القتل والحرق والنهب وضرب مؤسسات الدولة.
وشدد الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة على انه لا يمكن اللحكومة ان تخرق الاتفاق الا في حالات الضرورة وعندما تقوم هذه المجموعات المسلحة بالاعتداء على الجيش والممتلكات الخاصة والعامة، مؤكدا ان بروتوكول المراقبين كاف لتحديد مسار الازمة في سوريا.
وانتقد شحادة تجديد وزير الخارجية السعودي دعوته الى تسليح الشعب السوري وحذر من ان ذلك يمكن ان يمثل دعوة لقتل السوريين بعضهم بعضا، منتقدا العرب لعدم عقدهم بمثل هذه الشاكلة من قبل على قضية القدس و من اجل تحريرها.
واكد الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة ان التسلح يعني في النهاية الحرب الاهلية التي لا يعرف نهايتها احد، واصفا الدعوة الى التسليح بالحماقة التي لا يستمع اليها السوريون الذاهبون نحو المصالحة والحوار الوطني الجاد.
MKH-20-11:51