ما وصفه المراقبون بفضيحة جديدة للقوات الاميركية في افغانستان تضاف الى سلسة الفضائح اللانسانية التي تكررت في الآونة الاخيرة.
وكشفت الصحيفة» أن الصور التقطت في أكثر من مناسبة خلال العام 2010. ففي احداها تمثل الصورة جنوداً من الفرقة 82 المحمولة جوا أرسلوا إلى مركز شرطة ولاية زابل الأفغانية لتفحص أشلاء مفجر انتحاري، وبدلاً من أن يحاولوا الحصول على بصمات القتيل، وقفوا لالتقاط الصور إلى جانب الأشلاء.
وتمثل أخرى جنوداً ذهبوا لتفحص أشلاء ثلاثة مسلحين في المنطقة ذاتها، فقام جنديان بالتقاط صور لهم وهم يحملون يد قتيل، رافعين إصبعه الأوسط. وقام جندي آخر بوضع شارة كتيبته إلى جانب رفات مسلح آخر وإلى جانبها عبارة «صيادو زومبي.
وبينما تواصلت الإدانات الداخلية و الخارجية لتلك الممارسات دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إجراء تحقيق مع الجنود و قدم وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا اعتذاراً مندداً بسلوك الجنود الذين ارتكبوا ذلك الفعل فيما اعتبرقائد القوات الأطلسي في أفغانستان الجنرال الأميركي جون آلن أن تصرفات الجنود الذين جرى تصويرهم لا تعبر عن سياسات قوة الاطلسي أو الجيش الأميركي.