صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست بانه لم يتم بعد حسم موعد للمباحثات بين ايران ومجموعة فيينا (فرنسا وروسيا واميركا والوكالة الدولية للطاقة الذرية) وكذلك موعد اللقاء بين امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون.
واضاف "مهمانبرست" في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء ، ان ايران اعلنت استعدادها للاجتماع واجراء المفاوضات مع مجموعة فيينا وان الارضية مهيأة الان لبدء هذا المحادثات .
وقال: ان المفاوضات مع مجموعة فيينا ستبدأ فور اعلان هذه المجموعة التفاصيل المرتبطة والاتفاق على مکان وموعد المفاوضات .
واضاف المتحدث باسم الخارجية ، ان موعد الاجتماع بين جليلي واشتون وکما اعلن سابقا، سيكون أواخر شهر ايلول او مطلع تشرين الاول، ولکن يجب الاتفاق على حسم الموضوع بشکل دقيق .
وردا على سؤال حول مدى احتمال مشاركة تركيا والبرازيل في المفاوضات حول تبادل الوقود النووي بين ايران ومجموعة فيينا, قال مهمان برست: نظرا لان المفاوضات بين ايران ومجموعة فيينا ستكون حول تبادل الوقود النووي وبما ان هذه المفاوضات ستجري على اساس إعلان طهران، فإن مشاركة تركيا والبرازيل ستكون مفيدة في هذه المفاوضات .
وفي جانب اخر من المؤتمر، أعرب مهمانبرست عن تهانيه بتدشين محطة بوشهر الكهرونووية قائلا: ان هذه المحطة تمتاز بمعايير الامان والسلامة بشكل كبير ولا داعي للقلق من حيث مخاطر تهدد البيئة وهذا ما أکدته الوکالة الدولية للطاقة الذرية .
وفي معرض اجابته على سؤال حول تصريحات المسؤولين الاميرکان القاضية بان التجارب الدفاعية الايرانية تشکل تهديدا للمنطقة، قال الناطق بلسان الخارجية ان الذين يعربون عن قلقهم حيال القدرات الدفاعية الايرانية تخت اية اهداف، لايحملون انطباعا صحيحا .
واضاف: ان الدول التي تتمتع بقدرات دفاعية عالية وتستخدم هذه القدرات من اجل الاستقرار والدفاع امام اية مخاطر تهددها، فان هذه الخطوة تعتبر بحد ذاته ذات تاثير كبير على صعيد نشر الامن والاستقرار بالمنطقة .
وصرح المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي الايراني ، ان طهران تتحرک باتجاه نشر السلام والامن وان قدراتها الدفاعية تاتي ضمن تحقيق هذا الهدف .