وصادق الاتحاد الاوروبي على اتفاق يسمح بشكل دائم بتسليم السلطات الاميركية معطيات ركاب الرحلات الجوية العابرة للمحيط الاطلسي تحت مسمى مكافحة الارهاب.
وقال استاذ القانون الدولي نزيد منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان قرار الاتحاد الاوروبي تسليم الولايات المتحدة المعلومات الخاصة بالمسافرين يمثل بشكل سافر تدخلا واعتداء على حقوق الانسان التي فرضها ميثاق الامم المتحدة وتعديا على الحريات العامة والفردية.
واضاف منصور : من دون وجود اي اثباتات او ملاحقات من خلال الانتربول بمذكرات صادرة عن دول لا يمكن توقيف احد او تسليم معلومات عنه، ولا يمكن ذلك بمجرد الشك والادعاء، معتبرا ان ذلك يمثل خطرا على الانسان وحقوقه بصرف النظر على انتماءه الوطني والجغرافي والسياسي والقومي.
وحذر استاذ القانون الدولي نزيد منصور من ان هذا القرار الاوروبي يمثل تشريعا ارهابيا يحث على الارهاب الدولي، من اجلب التدخل في الحقوق والحريات العامة تحت عناوين مختلفة بما يهدد البشرية على الكرة الارضية.
ودعا منصور منظمات المجتمع المدني والاحزاب والمنظمات الحقوقية والانسانية والامم المتحدة ان تتحرك لمواجهة هذا القرار والعمل على الغاءه.
وتبنى البرلمان الاوربي الاتفاق باغلبية خلال جلسة بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، حيث صوت لصالحه 409 نواب، فيما صوت ضده 226، وامتنع 33 عن التصويتِ عليه.
وجاء التصويت على النص بعد اشهر مِن النقاشات الواسعة في عدد من الدول الاوربية، على خلفية الخشية من تناقض الاتفاق مع احترام الحياة الخاصة للمسافرين.
MKH-19-23:55