وقال رئيس التيار الديمقراطي العلماني الاجتماعي نبيل فياض في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان مؤتمر باريس هو للضغط على الحكومة السورية كي تتستجيب اكثر لمطالب كوفي انان، معتبرا ان التسوية السياسية ستكون مرافقة لما يحصل من حل امني كان لابد منه من اجل وقف حمام الدم في سوريا.
واضاف فياض : ان مؤتمر باريس لا يبدو انه سيحقق اي شيئ، بل المهم هو التسوية السياسية التي تحصل بين انان والنظام، معتبرا ان الامور تسير بالاتجاه الصحيح حاليا.
واكد رئيس التيار الديمقراطي العلماني الاجتماعي نبيل فياض ان هناك اجندات تنتظر التطبيق في سوريا، وان رعاتها يعملون المستحيل من اجل التطبيل لفشل مهمة كوفي انان، مشددا على ان مهمة انان لا يمكن ان تفشل لانها السبيل الوحيد لاخراج سوريا من ازمتها.
وكان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه قد اشار خلال مؤتمر ما يسمى باصدقاء سوريا في باريس الى ان الاجتماع سيبحث الاجراءات الطارئة التي يمكن اتخاذها إذا فشلت خطة المبعوث الدولي كوفي انان.
واتهم جوبيه دمشق بانها لا تلتزم بتعهداتها، ولا تحترم خطة انان السداسية، وان قواتها لم تنسحب من المدن، وتستمر في استخدام المدفعية الثقيلة لقصف السكان المدنيين والمدن، حسب زعمه.
واستبعد المراقبون ان يخرج مؤتمر ما يسمى بأصدقاء سوريا في باريس عن سياق المؤتمرات السابقة، حيث تكررت الدعوات المشككة بآلية تطور العملية السياسية في سوريا.
وقالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الاميركية في المؤتمر: نحن محبطون وغاضبون لما يجري في سوريا، وسنعمل على خطوات جديدة ضد نظام الاسد، وسننظر في مجلس الامن تطبيق العقوبات السابقة لدفع النظام للتعامل مع الخطة.
ويرى المراقبون ان التشكيك غربي في امكانية نجاح خطة انان يعكس الموقف المسبق الذي اتخذته تلك الدول بالاساس من المسألة في سوريا.
ومقابل هذه المواقف التصعيدية لا تزال موسكو على موقفها من الازمة، حيث دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المجتمع الدولي لبذل ما بوسعه لضمان نجاح خطة المبعوث الدولي الى سوريا كوفي انان.
MKH-19-23:35