وقال رئيس تحرير جريدة الاهالي هافال زاخوني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هذه التفجيرات جرت تحت تنسيق علي المستوى لانها حدثت بتوقيت ونمط واحد، وتدل على ان هناك اطرافا متمرسة في ادارة هذه العمليات الارهابية في العراق، معتبرا انه كلما تصاعدت وتيرة الخلافات السياسية بين الاطراف السياسية الحاكمة، كلما انعكس ذلك على الوضع الامني في الشارع العراقي.
واضاف زاخوني ان هناك من يريد ان يستغل الصراعات السياسية لتعقيد الامور اكثر من خلال العمليات الارهابية، مستبعدا ان تؤدي هذه العمليات الى الاهداف المرجوة، ومحملا كل الساسة العراقيين ومن يحكمون وشركاء العملية السياسية المسؤولية عن هذه التفجيرات.
وحذر رئيس تحرير جريدة الاهالي هافال زاخوني من ان العراق والعملية السياسية وحكومة الوحدة الوطنية والتحالفات والائتلافات القائمة هي على كف عفريت بسبب عدم اللجوء الى منطق الحكمة والحوار والتعقل لحل المعضلات القائمة بينهم.
واعتبر زاخوني ان الساسة العراقيين اذا ما انطلقوا من الثوابت الوطنية ورؤية استراتيجية وطنية عراقية واضحة فانهم سيتمكنون من التغلب على المشاكل بينهم، موضحا ان المشكلة هي تغليب المصالح الحزبية والطائفية والشخصية التي تطغى على المشهد العراقي.
وشدد رئيس تحرير جريدة الاهالي هافال زاخوني على ان العراق يمر اليوم يمنعطف خطر وان الوضع ليس سهلا، حيث اصبحت الخلافات حادة وان الفجوة بدأت تتسع، مؤكدا ان المشاكل بين الاطراف العراقية في العملية السياسية هو بسبب ازمة الثقة القائمة بين من يديرون العملية السياسية.
وحذر زاخوني من ان ذلك يمكن ان يؤدي الى تفجير العملية السياسية في العراق، متهما قطر والسعودية ودولا متحالفة معهما بانها لا تريد للعراق ان يستقر ويستعيد دوره الريادي في العالم العربي والاسلامي.
MKH-19-20:40