وقال عبدالعاطي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: "اننا ندخل مرحلة جديدة مع الحركة الشعبية التي مارست معنا الخداع، والخرق الواضح لاتفاقية السلام يثبت لنا بالدليل القاطع انهم لا يراعون ولا يحترمون ميثاق او اتفاق".
واضاف: "نحن لم نكن ننوي شن حرب ضد جنوب السودان ولكن الهدف الذي كنا نعقد عليه الامال هو ان يتم اقرار السلام حتى ولو كان هناك تنازلات"، مشيرا الى ان الحركة الشعبية خرقت اتفاق السلام وقاموا باحتلال هجليج وخربوا البنية التحتية واحرقوا حقول النفط رغم انها ليست من المناطق المتنازع عليها.
واعتبر عبدالعاطي ان رجال الدولة في جنوب السودان لا يعرفون السياسة او العلاقات الدولية، مشيرا الى انهم لا يحترمون الاتفاقيات، ودعا الحركة للاحتكام للمرجعيات بالنسبة للنقاط العالقة والحدود التي اعترفت بها اتفاقية السلام وهي حدود 1956.
وتابع: "الامر الان اختلف تماما نحن نخوض مرحلة جديدة مرحلة من اجل اقصاء الحركة الشعبية الى مكانها الاول"، مؤكدا ان كل المناطق المتنازع عليها شمالية الى ان تحسم لجان ترسيم الحدود امرها.
وشدد عبدالعاطي على ان المرجعيات التي تم الاتفاق عليها هي التي تحكم الفصل في النزاعات رافضا بذلك دعوات جنوب السودان للتحكيم الدولي.
Gh-19-19:05