وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر قد أعلن عن إيفاد بلاده برينستون ليمان إلى كل من الخرطوم وجوبا بصفته مبعوثا ً خاصا ً للولايات المتحدة بغية تهدئة التوتر بين البلدين المتنازعين وحثهما للعودة إلى طاولة المفاوضات .
الإتحاد الأفريقي التي يرعى الوساطة بين الخرطوم وجوبا من خلال لقاءات دورية تعقد في أديس أبابا ، طالب حكومتي السودان وجنوب السودان بسحب قواتهما من منطقة أبيي النفطية المتنازع عليها في محاولة منه لمنع توسع القتال الذي ظهرت بوادره بشكل كبير من خلال حالات الإستنفار والتعبئة الشعبية في البلدين .
السودان وإنطلاقا ً من قناعة راسخة لدية بأن منطقة هجليج ليست موضع نزاع ، أعلن عن البدء بتحضيرات قانونية لتقديم شكاوى رسمية دوليا ً وطلب تعويضات من حكومة جنوب السودان لقيامها بتنفيذ إعتداءات على منطقة هجليج .
وقال وزير العدل السوداني محمد بشارة دوسة : إن الإعتداء على هجليج لا يحتاج إلى دليل بعد إعتراف رئيس جنوب السودان سيلفا كير به ورفضه طلبا ً من الأمم المتحدة بالإنسحاب.فهل تحول الوساطات الدولية والإقليمية دون إندلاع حرب شاملة ؟