خطوة البرلمان السوداني جاءت بعد نحو أسبوع على إحتلال جيش جنوب السودان لمنطقة هجليج النفطية السودانية التي تضم أكبر حقل نفطي شمالي يقع على الحدود بين البلدين ينتج 60 ألف برميل من النفط يوميا ً أي حوالي نصف إنتاج السودان من النفط ، ما يؤثر في دخل الدولة من العملات الصعبة وينذر بحرب ضروس بين البلدين الشقيقين.
وعقب إعلان نتيجة التصويت ،طالب رئيس البرلمان السوداني أحمد إبراهيم الطاهر بالعمل على إطاحة حكومة الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب .
قرار البرلمان تزامن مع اتساع دائرة المعارك بين الطرفين وبلوغه أعلى مستوى منذ أعلن الجنوبيين إنفصالهم عن السودان في شهر تموز يوليو الماضي .
القاهرة دخلت على خط الوساطة من خلال زيارة وزير خارجيتها محمد كامل عمرو الى الخرطوم وجوبا ، حيث ذكرت وكالة الأنباء السودانية أن الرئيس عمر حسن البشير رحب بالوساطة المصرية ،إلا أنه إشترط إنسحاب جيش جنب السودان من هجليج قبل أي تفاوض .
بدوره اتهم الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب أغوير الخرطوم بفتح جبهة جديدة للقتال في ولاية أعالي النيل لم تطلها المعارك الاخيرة من قبل