وكان بيان لوزارة الامن الايرانية قد كشف عن معلومات تفصيلية عن شبكة ارهابية تعمل صالح اسرائيل، واعتقال 15 من عناصرها الايرانيين والاجانب الذين كانوا يقومون بادوار ميدانية وداعمة، لاغتيال علماء ايرانيين وتنفيذ اعمال ارهابية.
وقال مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : لا شك ان اسرائيل تقف وراء الكثير من عمليات الاغتيال التي طالت اكثر من عالم نووي ايراني، حيث يستغل جهاز الموساد الاسرائيلي الامكانيات المتاحة له في عدد من البلدان المجاورة لايران مثل بلدان القوقاز وافغانستان والعراق وبالتعاون مع الاجهزة الاستخباراتية والعسكرية الاميركية المتواجدة في هذه البلدان.
واشار صدقيان الى ان ايران ترى نفسها مهددة من قبل اسرائيل والولايات المتحدة والاستخبارات الغربية، وتتمتع بجهوزية عالية لمواجهة هذه التحديات الامنية.
واكد ان من الطبيعي ان يتعدى العمل الاستخباراتي الايراني الجغرافيا وذلك من اجل دفع الضرر وحماية المصالح القومية للشعب الايراني، منوها الى ان ذلك ما تجيزه كل القوانين، معتبرا ان الاعمال الارهابية التي تقوم بها الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية وغيرها لا تخضع لاية قوانين.
واضاف صدقيان ان الاغتيالات التي طالت عددا من العلماء الايرانيين في المجال النووي كانت البصمات الاسرائيلية وراءها، لما يمتاز هذا الجهاز بطبيعة عدوانية وتمرس على مثل هذه الاعمال، حيث قام بذلك في مصر والعراق وغيرهما.
واعتبر مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان ان اسرائيل ترى تقدم ايران في المجال النووي والعلمي، وتعتبر ان ذلك يؤثر على امنها القومي، وتعمل على عرقلة ذلك، مشيرا الى ان ما كشفته الاجهزة الامنية الايرانية تفضح ضلوع الموساد في الكثير من العمليات التي استهدفت التأثير على الارادة الايرانية في الحصول على التقنية النووية السلمية.
واوضح صدقيان ان الولايات اللمتحدة والكيان الاسرائيلي يدركان انهما لا يستطيعان القيام بعمل عسكري لضرب المنشآت النوية الايرانية، ويلجآن الى الحرب الناعمة والسايبرية من خلال استهداف الشبكات التقنية الايرانية بالفايروسات، بالاضاف الى العمليات الارهابية ضد العلماء النووين الايرانيين.
MKH-18-20:44