وفي رسالة الى مجلس الأمن قال بان كي مون إنه أوصى بالسماح بنشر بعثة تضم 300 مراقب في سوريا لفترة اولى من ثلاثة اشهر.
وكان رئيس وفد المراقبين الدوليين احمد حميش قد قال إن اتمام مهمة الفريق بحاجة الى وقت وبناء الثقة مع جميع الأطراف، واضاف أن مهمة المراقبين تقضي باقامة ارتباط مع الحكومة السورية والقوى الأمنية والاطراف الاخرى.
وفي سياق متصل، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الجماعات المسلحة في سوريا تحاول القيام بأعمال استفزازية لإفشال اتفاق وقف اطلاق النار، وقال إن دعم بعض الدول العربية والغربية للمسلحين يقوض جهود التهدئة.
من جهتها، هددت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الرئيس السوري بشار الاسد باتخاذ اجراءات اكثر شدة اذا لم يطبق خطة المبعوث الأممي كوفي عنان.
ووصفت كلينتون خطة عنان بالفرصة الأخيرة أمام دمشق، ورأت أن سوريا تمر بمنعطف حرج بين التقدم نحو السلام أو تعميق النزاع.
ورفضت كلينتون الرد على سؤال حول ما اذا كان مقبولا أن تسلح بعض الدول جماعات المعارضة، في اشارة الى السعودية وقطر.