وكان بان كي مون قد تقدم باقتراح الى مجلس الامن الدولي لتوسيع مهمة المراقبين الدوليين بما في ذلك الطلب من الاتحاد الاوروبي تقديم طائرات مروحية لبعثة مراقبة وقف اطلاق النار في سوريا.
وقال نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر خالد عيسى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هناك اجماع دولي على تأييد خطة كوفي انان، لكن بالتوازي مع ذلك فان بعض القوى لا تريد ان يتم حل الازمة السورية بالطريقة السلمية والسياسية وتتدخل بشكل اساسي في الوضع السوري لتشديد الازمة وتأجيجها، خاصة قطر والسعودية وتركيا وحلفاءها من الدول الغربية.
واضاف عيسى ان هؤلاء يعقدون اجتماعات موازية يعلنون نوايا اخرى حيال سوريا ويشجعون على تسليح الشارع السوري، محذرا من ان هناك نية لدى هؤلاء لتحطيم الدولة السورية.
واكد نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر خالد عيسى ان هيئة التنسيق تريد تغيير النظام الى نظام ديمقراطي لكن هذه السياسات الموازية لا تخدم القضية السورية، معتبرا ان اجتماع وزراء خارجية ما يسمى بالدول الصديقة سوريا المقر عقده اليوم الخميس في باريس يساند طرفا من اطراف المعارضة فقط.
واتهم عيسى تلك المعارضة (المجلس الوطني) بانها تنفذ اجندات اقليمية ودولية، وتخضع لسلطات التركية والمال الخليجي، الذي استطاع ان يحيد بعض السوريين للتخلي عن القضية الوطنية والتماسك الوطني.
وتابع نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر خالد عيسى بان تركيا قطر والسعودية لا تريد توحيد المعارضة وتريد السيطرة على جانب من المعارضة ليكونوا موظفين لها ويديروا مصالحها وتستولي من خلالهم على القرار الوطني في سوريا، ويبعدوا كل من يدافع عن المصالح الوطنية في سوريا.
MKH-18-18:43