ووصفت كلينتون خطة انان بالفرصة الأخيرة أمام دمشق، ورأت أن سوريا تقف عند منعطف حرج بين التقدم نحو السلام أو تعميق النزاع. وتحدثت كلينتون عن زيادة العقوبات المفروضة على سوريا، إلا أنها رفضت الرد على سؤال حول ما اذا كان مقبولا أن تسلح دول اخرى المعارضة، في اشارة الى السعودية وقطر.
وتسير البعثة الدولية في مهامها بعد ان طالب وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن يكون المراقبون من دول محايدة، كما رفضت دمشق أن تزود البعثة بالمروحيات حتى لو كانت تابعة للامم المتحدة، معتبرة ان سوريا ستوفر النقل الجوي اذا لزم الامر.
وقالت الصين إن وزير الخارجية السوري وعد باحترام خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، أما روسيا فقد أعلنت على لسان وزير خارجيتها أن أطرافا لم يسمها ترغب في فشل تلك الخطة، وفي نيويورك ستخضع مهمة المراقبين لتقييم أولي اليوم.