وأكد رامين مهمان برست الذي وصل الى العاصمة الكرواتية زغرب في اطار جولته على دول البلقان، الاربعاء في تصريح للصحفيين بعد لقائه رئيس واعضاء رابطة الصحفيين الكروات، ان الجانبين الايراني والغربي اعلنا استعدادهما للحوار والتعاون في المجال النووي .
وصرح بان المحادثات جرت في اجواء ايجابية وان طرفي المحادثات اتفقا على ان تكون معاهدة حظر الانتشار النووي NPT ، اساسا للتعاون .
واشار مهمان برست الى مكانة الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة والسعي لدعم الاستقرار والسلام والتناغم الاقليمي.
كما تطرق الى الاوضاع الاقتصادية العالمية خاصة في اوروبا ،موضحا ان سياسات ايران الاقتصادية في تطبيق البرنامج الوطني المتمثل في تنفيذ مشروع ترشيد الدعم الحكومي في هذه الحقبة التي يمر به الوضع الاقتصادي العالمي، يعتبر مؤشرا قويا ومهما على استقرار وقوة الاقتصاد الايراني.
كما اشار مهمان برست الى الحظر الظالم المفروض على ايران وقال: ان ايران حققت التطور والتقدم في المجالات التي فرض الحظر عليها.
ورحب المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بتطوير السياحة بين ايران وكرواتيا مما يسهم في نمو التجارة واتاحة الارضيات المناسبة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
وردا على سؤال بخصوص الموضوع النووي وتهديدات الكيات الصهيوني ضد ايران، قال ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تأسست قبل 40 عاما وايران كانت من اوائل الدول التي وقعت على معاهدة حظر الانتشار النووي .
واضاف بان الهدف الرئيسي لهذه المعاهدة، هو تدمير كافة الاسلحة النووية والاستخدام السلمي للطاقة النووية وكذلك دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول التي ليس لديها برنامج عسكري - نووي، لتحقيق التطور وتنمية نشاطاتها النووية السلمية.
واشار مهمان برست الى امتلاك بعض الدول 20 الف سلاح نووي، وقال ان هذه الكمية من الاسلحة بامكانها تدمير الكرة الارضية 20 مرة، موضحا بان اميركا تمتلك نصف هذه الاسلحة وقال: ان استخدام القنبلة النووية ضد اليابان كان كارثة انسانية.
وقال ان بعض الدول تهدد حاليا باستخدام السلاح النووي اذا اقتضى الامر ذلك حسب قولها، وان امريكا وفرنسا في عداد هذه الدول متسائلا: هل تحقق الهدف الذي تاسست من أجله معاهدة NPT ؟
واشار الى حيازة الكيان الصهيوني لاكثر من 200 راس نووي، وقال: ان الدول الغربية وضعت هذه الاسلحة بتصرف الكيان الصهيوني ولم تلتزم بسياسة عدم انتشار الاسلحة النووية .
واكد مهمان برست ان جميع النشاطات النووية الايرانية هي للاغراض السلمية وان كافة منشآت ايران النووية تخضع لمراقبة كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخضعت مواقع ايران النووية السلمية للمزيد من جولات التفتيش ايضا .
وختاما انتقد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بشدة العقوبات غيرالقانونية واحادية الجانب التي فاقت حتى عقوبات مجلس الامن ضد ايران.