وتتجدد في يوم الاسير الفلسطيني المطالبة بالافراج عن الاسرى، ودمج اسرى القدس والمناطق الفلسطينية لعام 48 ضمن صفقات التبادل.
كما يعاني الاسرى المقدسيون من مضايقات من الاحتلال عند انتهاء فترة محكوميتهم .
وقالت والدة الاسير المقدسي اياد شلبي في تصريح للعالم الاربعاء : نريد من خلال هذه الوقفات التضامنية ان نشعر الاسير باننا متواجدون معه في كل لحظة وفي كل ساعة مؤكدة ان يوم الاسير ليس يوما واحدا بل كل الايام ايام الاسير والاسير يعاني ويناضل من اجلنا .
وقال الناشط الاجتماعي منصور ابو غريبة في تصريح للعالم : نتمنى من المسؤولين ومن كافة شرائح الشعب الفلسطيني ان يهتموا بالاسرى المقدسيين وبالاسرى بشكل عام لانهم يعانون معاناة صعبة جدا في سجون الاحتلال .
وطالب اهالي الاسرى بان يكون هناك فعاليات دائمة وليست فقط في يوم الاسير محملين كافة الجهات الفلسطينية التقصير والانشغال بقضايا ثانوية .
وقالت وفاء الطويل رئيسة جمعية سيدات البلدة القديمة في تصريح للعالم : نحن نقف الى جانب الاسرى والامهم هي الامنا وانشاء الله في السنة القادمة نحتفل معهم في القدس وفي باب العامود .
وقال اسماعيل الخطيب رئيس لجنة مقاومة الجدار والاستيطان بالقدس : هناك اكثر من 300 طفل في المعتقلات الاسرائيلية و15 معتقلا تحت السن 15 مؤكدا انه لاتكفي هذه الفعاليات ويجب ان تكون هناك هبة جماهيرية من اجل التعبير عن موقفنا تجاه مايحصل بحق معتقلينا في السجون الاسرائيلية .
tt-17-12:06