وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء قال المدهون إن الأسرى الفلسطينيين يمرون بحالة صعبة وحرجة بعد أن دخلوا فعلياً في الإضراب في معظم السجون في الأراضي المحتلة.
وبين أن عدداً كبيراً من الأسرى يتجاوز 2400 أسير قد دخلوا الإضراب؛ مشدداً على أن هذا يتطلب من الجميع أن يكونوا في مواكبة دائمة وباللحظة مع الأسرى ومايحدث لهم من تطورات.
وفي إشارة إلى أنه قد تم إعداد برامج خاصة بهذا الأمر أوضح أن مسيرة اليوم التي شملت جميع الفصائل الفلسطينية قد جاءت في هذا الإطار، حيث هتف عشرات الآلاف من الفلسطينيين بصوت واحد "بالروح بالدم نفديك يا أسير" مضيفاً أن: هذه تشكل رسالة واضحة للأسرى أنكم عندما تقودون هذه المعركة فنحن لن نخذلكم وأن تضحياتكم وآهاتكم تكتب واجباً علينا أن نسير بلاتردد في المسير الذي ابتدأتموه حتى تتحرروا بإذن الله.
كما بين أن هذه الفعاليات لها دور كبير في توصيل رسالة واضحة للاحتلال الصهيوني أن الشعب الفلسطيني لايترك أسراه، وكذلك رسالة واضحة إلى العالم والمنظمات الدولية الرسمية على ضرورة أن تتحرك وتخرج عن صمتها المقيت الذي تنظر به إلى الأسرى ومعاناتهم والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ضدهم. واصفاً هذا الصمت بأنه مشاركة في الاحتلال وإجرامه على الأسري.
وقال الوكيل المساعد في وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية أنه ومنذ البداية قد تم تجميع الجهود في وزارة الأسرى والتواصل مع جميع الفصائل الفلسطينية دون استثناء لتكوين تجمع من أجل أن تكون البرامج موحدة؛ مشيداً بالتفاعل الكبير الذي شهدته وتشهده غزة والضفة الغربية.
وقال بهاء المدهون: نوجه تحية لإخواننا في الضفة الغربية الذين يقفون على خط المواجهة مع الاحتلال الصهيوني وندعوهم لكي يزيدوا هذا الأمر خاصة أن المعركة قد بدأت.
مناشداً: فيا أيها الشباب والرجال في الضفة الغربية إن احتكاككم مع هؤلاء الجنود الصهاينة ومع الاحتلال وخروجكم إلى نقاط التماس هو الذي يشكل ضغطاً حقيقياً من أجل أسراكم.
وحول فاعلية معركة الإضراب أكد الوكيل المساعد في وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية أن الأسرى قد خاضوا هذه المعركة داخل السجون الصهيونية من قبل وأن هناك تجربة كبيرة لدى الأسرى لخوضها؛ مبيِناً: انهم مصممون وواثقون من أنفسهم وأعدوا العدة وجهزوا الخطط من أجل أن تمتد هذه المعركة، فإما النصر وإما الشهادة.
وأوضح: هذا أمر لايمكن التراجع عنه لدى الأسري؛ حيث كانوا قد خرجوا بوثيقة واضحة قبل أيام أعلناها للإعلام، بأن هذه المعركة هي معركة إلى الأمام فقط ، وأنهم متجهون صعوداً إن شاء الله حتى تغيير الأحوال في السجون وكسب هذه المعركة.
04/17 17:43 Fa