البرلمان السوداني في الخرطوم قرر وقف التفاوض مع جنوب السودان وسحب وفد الخرطوم المفاوض فورا من أديس بابا. وقرر «إعلان التعبئة العامة لمجابهة الوضع الأمني الراهن».كما دعا برلمان الجنوب الى التعبئة العامة و الاستعداد للحرب.
مجلس الامن الدولي دعا الى التهدئة و انسحاب قوات الجنوب من منطقة هيجليج فوراً كما كل من الاتحاد الافريقي و الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن القلق العميق من التصعيد ودعيا الى وقف جميع الاعمال العدائية وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما، واحترام المواثيق والأعراف الدولية
لكن رئيس جنوب السودان سلفا كير رفض كل المناشدات و ابلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بانه سيرسل جيش جنوب السودان الى منطقة ابيي اذا لم تنجح الامم المتحدة في اخلائها من القوات السودانية ما ينذر بتصعيد خطير يضع شطري السودان على شفير حرب جديدة
تذكر بالحرب الاهلية التي دامت عقودا وانتهت بتوقيع اتفاقات السلام في 2005عام التي افضت الى انفصال الجنوب في تموز/يوليو 2011.