وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء أكد الأعرج أن: معركتنا إلى جانب معركة أسرانا هي معركة موحدة وسنبذل قصارى جهدنا على مدار الساعة حتى ننتصر لأسرانا في معركتهم البطولية هذه.
مبيناً: إننا ندرك أن هذه المعركة هي الأصعب والأقسى وهي الأقوى لأنها تأتي بعد حصيلة من النضالات والتضحيات والانتصارات في مقدمتها الملاحم البطولية الفردية التي سطرها ويسطرها الأسرى المضربون عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري.
وأكد عضو لجنة الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين أن كل الأسرى يتوحدون الآن في خندق واحد ضد انتهاكات وسياسة الاحتلال التي ترمي إلى كسر شوكة وإرادة الأسرى؛ مشدداً: ولذلك يجب أن ينتصر الأسرى في هذه المعركة.
وأوضح أن من متطلبات النصر هو التضامن الشعبي الواسع والقوي والمستمر على المستويات الرسمية والشعبية والمؤسساتية، مؤكداً على ضرورة وضع خطة عمل تقودها لجان متخصصة للتضامن مع الأسرى على المستويات المحلية والعربية والدولية.
ولفت إلى أن: هذه المعركة فتحت قضية الأسرى على مصراعيها حيث أن الإضرابات الفردية البطولية فتحت ملف سياسة الاعتقال الإداري على مصراعيه. مؤكداً أن المعركة التي بدأها الأسرى بالإضراب الشامل ستفتح قضية الأسرى برمتها بصفتها قضية وطنية وسياسية بامتياز.
وبشأن الرسائل التي نقلها بعض الأسرى بشكل فردي إلى المنظمات وعن طريق إضرابهم لفت الأعرج إلى أن الجهات العاملة في مجال شؤون الأسرى بمن فيها مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية ووزارة شؤون الأسرى والمحررين قد تابعت مفعول هذه الرسائل؛ وقال: وقفنا كلنا إلى جانب كل الإضرابات الفردية وقفة رجل واحد دون التمييز بين أي انتماء سياسي.
مؤكداً أن بعض المؤتمرات الدولية ومنها المؤتمر الدولي الذي نظمته الأمم المتحدة في جنيف قد سلط الضوء بشكل غيرمسبوق على قضية الأسرى في سجون الاحتلال؛ كما أن منظمات العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والعديد من الجهات الدولية قد تدخلت في قضية الأسير خضر عدنان وهناء شلبي. مشدداً على ضرورة: البناء على كل هذه الإنجازات والانتصارات التي تراكمت؛ حتى نواصل معركتنا مع هذا الاحتلال ونفضح ممارساته وانتهاكاته الممنهجة المتخذة بقرارات سياسية من قبل الحكومة؛ لنضع الاحتلال في الزاوية.
وأكد أن الاحتلال يقبع الآن في وضع لايحسد عليه لأن الشعب الفلسطيني تمكن من إنجاز صفقة تبادل الأسرى كما أن الإضراب البطولي في 18 أيلول والإضرابات الفردية التي كونت كلها هزائم له؛ وقال: والآن بدأت المعركة الكبرى إذ أن كل العالم سيراقب هذا الإضراب البطولي وهذه المعركة المفتوحة ضد الانتهاكات الإسرائيلية.
وأوضح حلمي الأعرج أن الاحتلال يفرض الآن العزل على أكثر من 19 أسيراً فلسطينياً في زنازين العزل أو زنازين الموت البطيء كما يسميها الأسري. كما بين أن هناك أسرى قد مضى على وجودهم في زنازين العزل مايزيد على تسع أو عشر سنوات كالأسير عبدالله البرغوثي وإبراهيم حامد ومعتز حجازي وجمال أبوالهيجا وأحمد سعدات و عاهد أبوغنة وغيرهم.
04/17 16:44 Fa