وجاء تدشين النداء التضامني الدولي الذي حمل اسم "عطشى للحرية"، بالتزامن مع ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني" الذي يبدأ فيه 1600 أسير في سجون الاحتلال، حركة الإضراب الأوسع عن الطعام احتجاجاً على سوء ظروف اعتقالهم وإمعان الاحتلال في تكريس سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي ضدهم.
وأكد مندوب المرصد "الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، خلال المؤتمر الصحفي لإطلاق النداء الدولي، على أن "320 منظمة غير حكومية حول العالم استجابت لدعوة المرصد في تفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، والتعهد بالعمل عبر آليات القانون الدولي للضغط على الاحتلال الاسرائيلي وصولاً لتحقيق مطالب الأسرى العادلة".
وجاء في النداء أن "المنظمات غير الحكومية، تدعو إلى إحقاق العدالة وتطبيق القانون، وتنادي بحناجر الأسرى المضربين عن الطعام بوقف سياسة العزل الانفرادي ضد الأسرى التي تتجلى فيها كل معاني القسوة واللاإنسانية"، إلى جانب "تبني مطالب المضربين بالسماح لأسرى قطاع غزة باستقبال زيارة ذويهم بعد حرمان امتد 6 سنوات، ووقف الإجراءات العقابية ضد الأسرى كمداهمة الزنازين، وفرض الغرامات، والتفتيش العاري والمذل".
ومن أبرز المنظمات الدولية الموقعة على النداء: المنظمة الدولية للقضاء على كل أشكال التمييز العنصري، إتحاد المحامين الدوليين، الرابطة الدولية للمحامين الديمقراطيين، مجلس النساء الآسيوي، اللجنة الأفريقية لتنمية التعاون الدولي، المرصد الأوربي لحقوق الإنسان، مجلس العلاقات الأوربية ـ The CEPR، جمعية الحقوق للجميع السويسرية، الشبكة الأوروبية للدفاع عن الأسرى، مركز العودة الفلسطيني- لندن، محكمة بروكسيل، الحركة الهندية (توباج آمارو)، رابطة المحامين الدوليين للقانون الإنساني، منظمة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، منظمة ضحايا سجون الاحتلال، مركز جنيف الدولي للعدالة، المنظمة الإفريقية لحقوق الإنسان، اتحاد المحامين العرب، اتحاد الحقوقيين العرب، المحامون الدوليون.