وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء أكد خضر حبيب أن: أسرانا في السجون الصهيونية يدفعون ضريبة انتمائهم لشعبهم وأمتهم في مواجهة هذه السادية والعنصرية وهذا الإجرام الصهيوني.
مضيفاً: إنهم يتعرضون لأبشع الأساليب العنصرية ولسياسة التنكيل من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية خاصة في هذه الفترة حيث تتقلب تقاليد الأمور في حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب التي تنتهج نهجاً عدائياً وإجرامياً تجاه أسرانا البواسل.
وشدد على أن يوم الأسير الفلسطيني هو يوم لكل الأسرى الفلسطينيين وكل الأحرار وأنه يوم لنصرة القضية الفلسطينية وأسراها.
ودعا الجميع إلى الاصطفاف حول الآخر لدعم القضية الفلسطينية ودعم الأسرى الفلسطينيين الذين وصفهم بأنه يجيدون معركة الكرامة والشرف في مواجهة الإجرام الصهيوني.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: نحن وهم نتكامل مع بعضنا البعض في هذه المعركة ضد المشروع الصهيوني الذي يستهدفنا جميعاً كفلسطينيين وكأمة عربية وإسلامية. محذراً من أن المشروع الصهيوني يتخطى الفلسطينيين إلى كل المنطقة العربية والإسلامية؛ ومؤكداً: يتوجب علينا جميعاً أن نكون مع أسرانا البواسل خاصة وهم يبدأون اليوم خطوتهم النضالية في الإضراب.
وبين خضر حبيب: لكي ننجح في هذه المعركة مع العدو الصهيوني التي بدأها أسرانا البواسل لابد أن تكون الحركة الأسيرة موحدة ذات قيادة موحدة واعية تدير هذا الإضراب بما يحقق مصالح الحركة الأسيرة.
ولفت إلى أن: التجارب علمتنا أن العدو الصهيوني يستغل دائما التناقضات والتناحر الداخلي سواء داخل الحركة الأسيرة أو خارجها على ساحتنا الفلسطينية من أجل إحباط مشاريع شعبنا الفلسطيني ومن أجل إحباط كل خطوة نضالية تقدم عليها الحركة الأسيرة أو يقدم عليها شعبنا الفلسطيني.
مطالباً الحركة الأسيرة بأن تكون واحدة موحدة في الخطوة النضالية التي ابتدأتها من اليوم لكي تستطيع أن تحقق ما تصبو اليه للضغط على العدو الصهيوني وعلى مصلحة السجون الإسرائيلية؛ مؤكداً: ومن هذا المنطلق ننادي بوحدة شعبنا الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
04/17 15:51 Fa