اعتبر كبير مستشاري رئيس الجمهورية التركية ارشاد هورموزلو قرار لجنة الخارجية في الكونغرس الاميركي بوصف اعمال القتل التي تعرض لها الارمن في العهد العثماني بالابادة، بانه يمثل اسناد تهمة جريمة لم ترتكب.
وقال هورموزلو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ضمن برنامج "مع الحدث" مساء الجمعة: ان طريقة اتخاذ القرار واستدعاء بعض الاعضاء لزيادة اعداد المصوتين للقرار كان لافتا، والموضوع هو اسناد تهمة جريمة لم ترتكب.
واوضح بان استدعاء تركيا لسفيرها في واشنطن دليل على الانزعاج التركين وقال: "ان استدعاء السفير في اللغة الدبلوماسية دليل على الانزعاج من قرار معين ولكن ليس هذا هو القصد فقط وانما بالنسبة لجميع الاجراءات التي يجب ان تتخذ في هذا الصدد، اذ يجب ان تتم استشارة السفير الموجود في ذلك البلد ولذلك تم استدعاء السفير التركي في واشنطن للتشاور" مشيرا الى ان "مدة بقاء السفير في تركيا قد تطول لايام او اسابيع وهذا متوقف على الاستشارات".
واشار كبير مستشاري الرئيس التركي الى انه من غير المؤكد تمرير القرار في الكونغرس الاميركي وقال: ان المسألة هي جولة معينة من اتخاذ القرار وليس بالضرورة ان يمرر القرار من الكونغرس او مجلس النواب.
وبشأن مدى تاثير القرار في العلاقات بين تركيا واميركا وفيما اذا كانت تركيا ستنسحب من حلف الاطلسي او من قمة العشرين بسبب ذلك، اعتبر هورموزلو العلاقات والالتزامات بانها لا تتعلق بالتوترات الانية بين الدول في قضايا معينة.
واوضح بان تركيا ابدت اكثر من مرة استعدادها لفتح ارشيفها الوطني للتعرف على جميع مجريات الاحداث في العهد الثماني، واضاف: ان المصوتين للقرار ليسوا مؤرخين وليس من مهمة البرلمانات ان تكتب التاريخ، وانما هذه المسائل تترك للمؤرخين والباحثين وهذا ما طلبته تركيا، ولكن لازالت ارمينيا تتعنت في هذا الموضوع ولا توافق على اجراء مثل هذه الابحاث.