وقد سطرت هؤلاء الفلسطينيات صفحات من الكفاح كان اخرها الاسيرة هناء الشلبي التي اجبرت الاحتلال الاسرائيلي من خلال اضرابها عن الطعام على الافراج عنها .
وقالت الشلبي في كلمة لها بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني: "اقف على ارض غزة الابية الصامدة في وجه الحصار وفي وجه الة القتل والدمار .. انا اليوم هنا حرة وعزيزة بفضل الله .. لقد خضت الاضراب عند اعتقالي تحت شعار ( لا للاعتقال الاداري ) وكنت مستعدة لدفع اي ثمن في سبيل كسر ارادة الاحتلال " .
وقبل صفقة جلعاد شاليط وصلت عدد الاسيرات الى 39 اسيرة اثنتان منهما تم ابعادهن والبقية افرج عنهن واثنتان في الاسر هما ورود قاسم وليما الجربوني .
وقد عانت الاسيرات خلال فترة اسرهن من الاهمال الطبي وسوء المعاملة والتفتيش العاري والعزل الانفرادي والحرمان من الاهل لاسيما ان عددا كبيرا من الاسيرات متزوجات ويحرمن من رؤية ابنائهن .
وقالت الاسيرة الفلسطينية المحررة وفاء البس في تصريح لقناة العالم الثلاثاء : كانت سلطات الاحتلال تتمتع وتتلذذ بتعذيب الاسيرات وقمعهن من خلال رش الاسيرات الفلسطينيات بالغازات المسيلة للدموع مؤكدة ان التعذيب الذي يمارس على الاسير الفلسطيني هو نفس التعذيب الذي يمارس على الاسيرة الفلسطينية .
وقالت الاسيرة الفلسطينية المحررة صبيحة سكيك في تصريح للعالم : كانت سلطات السجون تعذب الاسيرات بشتى الوسائل بحيث اضربت هؤلاء الاسيرات عدة مرات عن الطعام احتجاجا على هذا التعامل الوحشي .
tt-17-12:00