اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي ساحات المسجد الاقصى عقب صلاة الجمعة، وانهالت ضربا على المصلين واطلقت النار والقنابل المسيلة للدموع.
وجاء الاعتداء اثناء تنظيم المقدسيين مسيرة سلمية احتجاجا على الاعتداءات المتكررة على المقدسات، ما اسفر عن اصابة العشرات واعتقال آخرين، كما اندلعت مواجهات اخرى في ساحات الاقصى والبلدة القديمة.
وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: فوجئنا باطلاق النار عند بوابات المسجد، ولذلك كانت هنالك اشتباكات بين رجال الشرطة الذين اقتحموا المسجد الاقصى المبارك واذرع الامن الاسرائيلي الاخرى مع المصلين الذين دافعوا عن انفسهم والمسجد امام هذا الاقتحام الذي لا مبرر له للمسجد المبارك.
من جانبه، قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني النائب احمد عطون في تصريح مماثل لقناة العالم: منذ احتلال هذه المدينة المقدسة عام 1967 وضعوا خططا وبرامج ومناهج محددة، وهم يعرفون ماذا يريدون من المدينة المقدسة، ولكن للاسف الشديد هناك غموض وضبابية عربية واسلامية لنصرة هذه المدينة المقدسة.