وقال الباحث الاستراتيجي السوري سليم حربة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الهجوم على مبادرة كوفي انان كان كاسحا منذ صدورها من قبل الاطراف التي لا تريد حلا سليما اساسا في سوريا، معتبرا ان الهجوم زاد حدة على مستوى الارهاب والاعلام والمستوى السياسي منذ ان التزمت سوريا بالمبادرة.
واضاف حربة ان قرار مجلس الامن حول المراقبن ومهمتهم في سوريا جاء على اساس احترام السيادة السورية، وان يكون المراقبون حياديين ومهنيين، ومن جنسيات تقبل بها سوريا، ولن تقبل بمراقبين من دول معادية لها ، متوقعا ان يتم تنظيم عمل المراقبين في اطار بروتوكول سيتم توقيعه بين الحكومة وانان في وقت لاحق.
واتهم الباحث الاستراتيجي السوري سليم حربة الدول المعادية لسوريا بانها مازالت تتعامل مع الازمة السورية من منطلق سوء النية والحقد ومحاولة تصفية الحسابات، تنفيذا لمشروع الهيمنة الصهيوني الاميركي الذي يبدأ بسوريا ولا ينتهي بها.
وشدد حربة على ان نجاح مهمة انان يستوجب ان تلتزم العصابات المسلحة والدول التي ترعاها وتدعمها لتلك الجماعات، ولم تعلن بعد بانها ستعمل على لجم العصابات عن اعمالها الارهابية في مقابل التزام السلطة الذي قدمته خطيا لأنان.
ولم يستبعد الباحث الاستراتيجي السوري سليم حربة ان يكون بعض المراقبين الدوليين وكما كان حال بعض المراقبين العرب قد أتوا الى سوريا باجندة سياسية مسبقة تابعة لدولهم، وليس لمبادرة انان، ويمكن ان يقلبوا الطاولة ويتهموا السلطة.
واتهم حربة الولايات المتحدة بمحاولة اظهار النظام بانه غير قادر على وقف العنف، والاخذ بالملف السوري الى مجلس الامن لتحويل مهمة المراقبين الى طلب قوات تدخل وحفظ نظام مسلحة، معتبرا ان هذا ما يفسر استمرار العصابات المسلحة بالعنف وعدم التزامها بوقف اطلاق النار.
MKH-16-23:40