وقال الخبير في الشؤون الاسيوية طارق ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المفاوضات بين طالبان وواشنطن قد فشلت وقد تم اعلان ذلك الشهر الفائت، خاصة ان مجموعة تسوية الازمات الدولية التي كانت تشرف على المفاوضات اعلنت رسميا انها قد فشلت ويجب البحث عن اطر اخرى خاصة من الامم المتحدة للاستمرار في مشروع المفاوضات في افغانستان.
واضاف ابراهيم ان طالبان تدرك جيدا ان الاميركيين هم في المستنقع الافغاني، ويتساءلون بانهم لماذا يتفاوضون في وقت يعتبر من المحتمل ان لا يتمكن اوباما من تجديد ولايته الرئاسية.
وتابع الخبير في الشؤون الاسيوية طارق ابراهيم : ولماذا يتفاوضون (طالبان) وهم قادرون على القيام بعمليات عسكرية في داخل العاصمة الافغانية كابول والوصول الى اهداف خطيرة وحساسة مثل السفارة الالمانية والبريطانية.
واعتبر ابراهيم ان هذه المفاوضات التي كان يعول عليها اوباما قبل الانتخابات لم تعد تجديه نفعا، حيث تحقق طالبان انتصارات على الارض، في ظل ما تعانيه الحكومة المركزية من ضعف.
واكد الخبير في الشؤون الاسيوية طارق ابراهيم ان لطالبان اجندة سياسية تطلب حاليا تحقيق سلسلة من الانتصارات الميدانية الامنية والعسكرية، لتثبت للعالم انها قادرة على الضرب انى شاءت، وان الحكومة المركزية غير قادرة على المفاوضات.
واوضح ابراهيم : كما ان المفاوض الاميركي يعاني حاليا من ازمات ومنشغل بالانتخابات الرئاسية، معتبرا ان طالبان تريد ان تزيد من انتصاراتها على الارض من اجل اي مفاوضات قادمة مع رئيس اميركي جديد وليس مع الحكومة الافغانية.
MKH-16-18:50