واضاف الحاج علي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين تعليقا على بدء المراقبين الدوليين عملهم في سوريا انه لا حل بدون معالجة الجذور والمنابع ، والمنابع تقع هناك في عواصم الغرب وفي قطر وفي السعودية وفي تركيا فهؤلاء هم الذين يغذون وهم الذين يؤججون وهم الذين يسلحون .
وتبعا لذلك كما يرى الحاج على فان الموقف السوري يقوم على مقطعين الاول هو الصدق في التفاعل مع هذه المبادرة الدولية وتأمين المناخ السليم والعملي والحيوي دون تدخل او اشتراطات والمقطع الثاني هو ان يكون لسوريا حق ردع اي تطرف واي محاولة للاساءة الى الوطن والى المواطن .
واشار الكاتب والمحلل السياسي السوري الى العناصر العديدة التي قال عنها انها خرجت من جحورها لتقتل ولتحتجز ولتختطف وهي تتباهى بانها لا تسأل عن مبادرة عنان ولا عن قيم ولا عن انسانية وذلك كله بسبب الحبل السري الذي يجمع هذه العصابات بالخارج .
واكد احمد الحاج على ان مهمة المراقبين الدوليين لا ينبغي ان تقتصر على مراقبة الاداء الرسمي السوري بل عليها ان ترصد الجانب الاخر من المسلحين والعصابات لتقف على عمق المشكلة وابعادها لا ان توفر الغطاء لهذه العصابات كي تلتقط انفاسها وتعاود اعمال التخريب والارهاب.
واشار الى العدل والمنطق منوط بما سيقوم به المراقبون الذين ينتمون الى مشروع سياسي دولي مضيفا ان القصة تبدأ من المنبع السياسي فاذا كانت الرؤيا واضحة لدى كوفي عنان واذا كانت لديه هذه النوايا ولدى المجتمع الدولي الذي ارسله لمعالجة الازمة في سوريا فان المسألة ستصبح عند ذلك في النطاق السليم وستؤدي ثمارها الايجابية بالتأكيد .
واكد الحاج علي ان هناك مئات الخروقات للهدنة من قبل الجماعات المسلحة التي رأت في خطة عنان فرصة لها لتنفيذ الممارسات الرفوضة انسانيا وعالميا كما هي مرفوضة عربيا واسلاميا ومن هنا لابد من الوقوف بوجه هذه الجماعات , موضحا ان سحب القوات الثقيلة من المدن لا يعني عدم وجود قوات تحفظ النظام وتحمي ارواح المواطنين وتتصدى للقتلة والمجرمين .
Ma.17:33.16