واكد المقالح في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان الشباب رافضون من حيث المبدأ لهذا النظام الشكلي الذي صاغته المبادرة المذكورة التي ذهبت لصياغة نظام يشبه الى حد كبير نظام علي عبد الله صالح ولكن باشكال واسماء مختلفة وبالتالي فان الشباب يرفضون مبدئيا التعامل مع هذا النظام لانه لم يعترف بالثورة اصلا .
وتابع الناشط السياسي اليمني قائلا : ان النظام الحالي في اليمن وقع على مبادرة تنص على ان ما حدث في اليمن هو نزاع سياسي على السلطة بين اطراف حزبية وقوى معينة في المجتمع اليمني ، مشيرا الى ان هذا ايحاء خبيث يراد منه أن تُمحى الثورة من الوجود وتُنسى كل هذه التضحيات التي قدمها الشعب اليمني ، وبالتالي فان الشباب في الساحات اذا ارادوا ان يدخلوا هكذا حوار فان عليهم ان يضعوا شرطا جوهريا على الاطراف السياسية وهو ان تعترف هذه الاطراف بالثورة اولا ، واذا اعترفوا بالثورة فلابد ان يعترفوا بان لهذه الثورة اهداف لابد ان تتحقق مهما كانت الظروف .
واستطرد موضحا ان على شباب الساحات ان يشترطوا لكل من يساهم في الحوار من القوى السياسية ان يكون جزءا اساسيا من مكونات الثورة او من القوى التي سلمت بالثورة وتعترف بالفعل الثوري ، مضيفا ان الذي قام بتغيير النظام هو الثورة وليس مبادرة مجلس التعاون ، لكن الثورة لا تكتفي عند هذا الحد بل تريد تغييرا كليا للنظام لا شكليا ومن هنا فان اي حوار يجب ان ينعقد في ظل ديمومة الثورة وفي ظل استكمال جميع اهدافها .
Ma.16:45.16