وشهد مستوى العلاقات الايرانية البرازيلية تناميا ملفتا ولاسيما منذ تولي ديلما روسيف سدة الحكم بعد الرئيس السابق، لولا دا سيلفا الذي زار ايران لعدة مرات.
كما كان لدا سيلفا دور فاعل في ابرام بيان طهران لتبادل الوقود النووي، الا ان هذه المبادرة لم يحالفها النجاح بسبب عدم تعاون الدول الغربية وخاصة اميركا.
وسيكون اللقاء بين احمدي نجاد وروسيف، الاول لهما بعد تسلم الثانية مقاليد الامور في البرازيل.
كما سيزور احمدي نجاد البيرو، ضمن جولته القادمة على دول اميركا اللاتينية.