اكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اتخاذها اجراءات كثيرة ومعقدة للحد من امكانية التزوير في الانتخابات التشريعية التي ستجري اليوم الاحد في العراق و16 دولة في العالم، مشيرا الى ان صناديق الاقتراع في سوريا شهدت اقبالا واسعا من قبل الناخبين العراقيين.
وقال مسؤول الاعلام في مفوضية الانتخابات في العراق بسام صالح مهدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: "لقد شهدت صناديق الاقتراع توافدا حاشدا من قبل الناخبين على صناديق الاقتراع، في سوريا، وقد تم تنظيم امور الناخبين والمراقبين الدوليين او ممثلي الكيانات السياسية" متوقعا ان يشهد يوم الاحد توافدا اكبر من قبل الناخبين على مراكز التصويت باعتباره اليوم الاخير للتصويت.
واضاف مهدي: ان النتائج الاولية للتصويت الخاص للعسكريين، وفي الخارج، لن تعلن الا بعد انتهاء التصويت، وتزويد الكيانات السياسية بها، وسيتم اعلانها بعد تدقيق سجل الناخبين وفرز الاصوات بدقة عالية.
واكد اتخاذ المفوضية اجراءات كثيرة ومعقدة للحد من امكانية التزوير في نتائج الانتخابات، مثل استخدام الاحبار التي لا تمحى، وطلب وثيقتين من الناخب، وتدقيق سجل الناخبين بالحاسوب لمنع تصويت الناخب في مكانين، بالاضافة الى استخدام اوراق في التصويت تمت طباعتها بشكل خاص وغير قابل للتزوير.
وتابع مهدي: ان هناك حضورا لاكثر من الفي مراقب من قبل الكيانات السياسية في سوريا على صناديق الاقتراع، بالاضافة الى المراقبين العرب والدوليين، متوقعا ان تكون نسبة التزوير المحتمل ضئيلة جدا.