وان غابت الوحده بين الفلسطينيين على الارض فان الاسرى يجسدونها اعمق واشمل، حيث سيخوض في الـ 17 نيسان/ابريل الجاري اكثر من 1600 اسير فلسطيني اضرابا مفتوحا عن الطعام وفق وزير الاسرى عيسى قراقع، الذي اكد ان اسرى فتح وحماس والجهاد الاسلامي سيخوضون الاضراب بشكل موحد لضمان نجاحه.
وقال قراقع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: اضراب المعتقلين او جزء من الاسرى في 17نيسان يعتبر مؤشرا على ان الاوضاع صعبة جدا وان الاسرى اصبحوا في وضع مضغوط.
واضاف الوزير قراقع : ان هذا يدل على فشل كل الحوارات التي بدأها الاسرى مع ادارة السجون لتحسين ظروفهم المعيشية، ومن اجل رفع كل الاجراءات غير القانونية والقمعية التي تمارس بحق الاسرى.
ويرى الاسرى في الاضراب عن الطعام السلاح الوحيد القادر على مواجهة غطرسة الاحتلال الاسرائيلي، حيث تحدت الحركة الاسيرة منذ العام 1967 السجان الاسرائيلي بالامعاء الخاوية، واستطاعت ان تحقق انجازات اراد الاحتلال ان يحرم الاسرى منها، لكن ارادة الاسرى اخضعت تل ابيب اكثر من مرة.
وقال منسق اللجنة العليا لمتابعة شؤون الاسرى امين شومان: اذا كان هذا الاضراب موحدا في كافة سجون ومعتقلات الاحتلال يؤتي بثماره فان ذلك هو لان ادارة مصلحة السجون سترضخ في النهاية لمطالب الاسرى، وسيستطيع الاسرى ان يحققوا اهدافهم.
ويرى المراقبون ان المقاومة الفردية التي بدأها بعض الاسرى الفلسطينيين مثل الشيخ خضر عدنان وهناء الشلبي بالامعاء الخاوية اسست لحالة مقاومة جماعية بذات السلاح ستبدجأ في 17 نيسان عنوانها جياع للحرية.
MKH-16-00:05