ووصل فريق من ستة مراقبين إلى دمشق في وقت متأخر من مساء أمس الأحد يقودهم ضابط مغربي برتبة عقيد.
وقال أحمد فوزي المتحدث باسم عنان في بيان: "من المتوقع أن يصل المراقبون الآخرون وعددهم 25 خلال الأيام القليلة المقبلة".
ووافق مجلس الأمن يوم السبت على ارسال مراقبين غير مسلحين للاشراف على وقف إطلاق النار الذي بدأ رسميا يوم الخميس الماضي ولكن ظهرت تقارير تفيد بوقوع أعمال عنف وقصف في مدينة حمص.
وقال فوزي أمس الأحد إنه يتوقع أن يتخذ مجلس الأمن قرارا بنهاية الأسبوع للتصريح بنشر بعثة مراقبة كاملة مؤلفة من 250 مراقبا على الأقل بينهم خبراء في حماية حقوق الانسان، فيما يؤكد مجلس الامن ان المهمة الكاملة للمراقبين لا يمكن ان تنجز الا في حال توقف العنف.
واعتبرت وزارة الدفاع السورية أن نجاح المراقبين مرتبط بقدرة المبعوث الدولي كوفي انان على تفكيك عوامل الأزمة الخارجية، والتزام الغرب بالقرار الأخير، والتوقف عن دعم المسلحين، وتشجيع المعارضة على الحوار.
وقالت مسشارة الرئيس السوري بثينة شعبان إن دمشق لن تكون مسؤولة عن سلامة المراقبين اذا لم تشارك في كل الخطوات على الأرض، واضافت أن بلادها تحتفظ بحقها في رفض مراقبين من قطر وتركيا وفرنسا التي أيدت تسليح المعارضة.
اما الشارع السوري فقد أبدى شكوكا بنجاح خطة المبعوث الدولي كوفي انان ما لم توقف الدول الداعمة للمسلحين دعمها لهم.
كما طالب مراقبون سوريون بوقف تمويل وتسليح الجماعات المسلحة من قبل بعض الدول.
ميدانيا قال مراسل قناة العالم إنه تم الافراج عن 120 شخصا كانوا مختطفين في مدينة حمص وسط سوريا بعد اجتماع للوجهاء، كما تم الاتفاق على تحريم عمليات الخطف.
في هذه الاثناء، اكدت السلطات السورية أنها ستمنع المجموعات المسلحة من مواصلة اعتداءاتها على المواطنين وممتلكاتهم، حسبما افاد التلفزيون الرسمي. يأتي هذا بعد أن نقل التلفزيون السوري عن مصدر امني أن الهجمات المسلحة تزايدت منذ بدء وقف إطلاق النار.