امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي قال وفي ختام الجولة أن المرحلة الجديدة من المباحثات حول البرنامج النووي ستعقد في العاصمة العراقية بغداد في الثالث والعشرين من الشهر المقبل.
ايران التي اكدت رفضها المطلق لسياسة الحظر والاملاءات دعت الغرب الى الاقلاع عن هذه السياسة في حين عبرت غالبية اطراف مجموعة الدول الست عن ارتياحها للمباحثات كما وصفت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاجواء بالبناءة والمفيدة، وقالت انها تعكس نص وروح الرسائل الاخيرة التي تم تبادلها مع ايران.
واضافت لقد توصلنا الى ثقة بأن ايران جادة كما ان عليها ان تلتزم بالقواعد الدولية وايضا لها الحق في امتلاك برنامج نووي سلمي وتابعت اننا جادون في اتخاذ خطوات عملية وملموسة.
اميركياً وصف البيت الابيض المحادثات بانها خطوة اولى ايجابية، وقال مساعد مستشار الرئيس الاميركي للامن القومي بن رودس ان ايران والدول الست اظهروا موقفا ايجابيا وإن الاتفاق على الاجتماع في بغداد علامة ايجابية اضافية.
اما في موسكو فقد وصف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اجواء المفاوضات بالبناءة والجدية وان الامور سارت بشكل جيد.
تبقى الاشارة الى ان القرار الايراني باجراء الجولة الجديدة في بغداد انما تحمل دلالات عدة في اطار العلاقة مع تركيا والموقف التركي من الازمة السورية.