وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد أكد حكيمي أن حركة طالبان أرادت من خلال هذه الحملات توجيه رسالتين مهمتين أولاها إلى القوات الأمنية الأفغانية والقوات الأجنبية بأن الحركة قادرة على اختراق الإجراءات الأمنية المشددة في المدن الأفغانية وخاصة العاصمة كابول، والتي تتمتع بأكثر الإجرائات التحصينات الأمنية خاصة حول المناطق الدبلوماسية والمناطق العسكرية الحساسة.
وقال إن الرسالة الثانية موجهة إلى الحكومة الأفغانية: لأن الحكومة أرادت في الأونة الأخيرة أن تتفاوض مع بعض الجماعات المسلحة الأخرى لإضعاف حركة طالبان أو الكفاح المسلح ضدهها وضد القوات الأجنبية ومنها الحزب الإسلامي بزعامة حكمتيار.
وأشار حكيمي إلى أن وفداً من الحزب الإسلامي قد زار كابول قبل يومين والتقى بالمسؤولين الأفغان ومنهم الرئيس كرزاي؛ وأضاف: إن الحركة أرادت القول إن أرادت الحكومة التفاوض فيجب أن يكون معها ولا مع أطراف أخري؛ لأنها هي القوة المؤثرة على الأرض والتي من شأنها تغيير مجريات الأمور السياسية في أفغانستان.
وفي السياق ذاته نوه حكيمي إلى أن حركة طالبان أعلنت قبل أيام عزمها استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة؛ مؤكداً: إن هذه الهجمات تأتي وفي هذه المرحلة بالذات لكسب امتياز في المفاوضات المتوقعة مع أميركا.
وتوقع حبيب حكيمي أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة تصعيد عسكري من قبل الطرفين أي من قبل الحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية من جهة وحركة طالبان من جهة أخري، مؤكداً أن الحركة: قادرة على شن مثل هذه الهجمات في المرحلة المقبلة. كما توقع أن تكون هذه السنة سنة مهمة لأفغانستان خاصة على صعيد الساحة العسكرية.
04/15 23:33 Fa